قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتقد أن إيران لا تزال ترغب في إجراء محادثات، وسط تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي تلقى معلومات استخباراتية تشير إلى أن قبضة الحكومة الإيرانية على السلطة في "أضعف حالاتها".
واشنطن لم تستبعد تدخلاً عسكرياً جديداً ضد طهران
ولم تستبعد واشنطن تدخلاً عسكرياً جديداً ضد طهران رداً على قمعها للاحتجاجات، والذي أسفر، وفقاً لمنظمات حقوقية، عن مقتل آلاف الأشخاص في غضون أيام.

تأتي هذه التطورات في الوقت الذي أشارت فيه إلى تواجد قوة ضاربة بحرية أمريكية بقيادة حاملة طائرات في مياه الشرق الأوسط يوم الثلاثاء، في حين توعدت إيران بالرد على أي ضربة.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" وصلت الآن إلى مياه الشرق الأوسط، دون الكشف عن موقعها بالتحديد.
ترامب إشارات متضاربة
منذ أن شنت إيران في وقت سابق من هذا الشهر حملة قمع للاحتجاجات مصحوبة بقطع شامل للإنترنت، أعطى ترامب إشارات متضاربة بشأن التدخل الذي يراه بعض معارضي القيادة الدينية السبيل الوحيد لإحداث التغيير.

وقال ترامب لموقع "أكسيوس" الإخباري، بعد أسابيع من العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو: "لدينا أسطول ضخم بجوار إيران. أكبر من أسطول فنزويلا".
لكنه أضاف: "إنهم يريدون إبرام صفقة. أعلم ذلك. لقد اتصلوا بي مرارًا وتكرارًا. إنهم يريدون التحدث".
وذكر موقع أكسيوس أن ترامب رفض مناقشة الخيارات التي قدمها له فريقه للأمن القومي، أو أيها يفضل.
الخيارات العسكرية
ويقول المحللون إن الخيارات تشمل ضربات على منشآت عسكرية أو ضربات موجهة ضد القيادة بقيادة علي خامنئي في محاولة شاملة لإسقاط النظام الذي يحكم إيران منذ الثورة الإيرانية عام 1979 التي أطاحت بالشاه.

"أضعف نقطة"
في غضون ذلك، أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب تلقى تقارير استخباراتية أمريكية متعددة "تشير إلى ضعف موقف الحكومة الإيرانية" وتنذر بأن قبضتها على السلطة "في أضعف حالاتها" منذ سقوط الشاه.
وصرح السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام للصحيفة بأنه تحدث مع ترامب في الأيام الأخيرة حول إيران، وأن "الهدف هو إنهاء النظام".
وقد بدا المسؤولون الإيرانيون خلال الأيام الماضية حذرين من تأجيج التوتر.
وكانت طهران صرحت في السابق بوجود قناة اتصال مفتوحة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.

لكن صحيفة همشهري المحافظة نقلت يوم الثلاثاء عن المتحدث باسم الحرس الثوري محمد علي نائيني قوله: "إذا ارتكبت حاملة طائراتهم خطأً ودخلت المياه الإقليمية الإيرانية، فسيتم استهدافها".
ذكرت صحيفة "جوان" المحافظة أن إيران "مستعدة لردٍّ حاسم" وستسيطر على مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو مركز عبور رئيسي لإمدادات الطاقة.
في غضون ذلك، ظهرت لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في طهران تُظهر على ما يبدو حاملة طائرات أمريكية تُدمَّر.




