بعد وصوله للقائمة النهائية لجوائز الأوسكار، يحقق الفيلم المتوّج بأكثر من خمس عشرة جائزة صوت هند رجب للمخرجة كوثر بن هنية إنجازًا جديدًا ويصل للقائمة النهائية لجوائز البافتا لأفضل فيلم أجنبي.
وكان الفيلم قد ترشّح لجائزة الجولدن جلوب، وتوّج مؤخرًا بجائزتي أفضل ممثلة لـ سجا كيلاني ولجنة التحكيم التقديرية بمهرجان أيام قرطاج السينمائية
جاء ذلك بعد عرض عالمي أول بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، حيث تم استقباله بحفاوة وتصفيق تجاوز العشرين دقيقة وحقق إنجاز تاريخي بفوزه بسبع جوائز خلال المهرجان وهي جائزة الأسد الفضي للجنة التحكيم الكبرى للمهرجان، بجانب عدة جوائز على هامش المهرجان منها هي الشبل الذهبي، جائزة الصليب الأحمر الإيطالي، جائزة أركا للسينما الشبابية، تنويه سينما من أجل اليونيسف، “Premio Sorriso Diverso” (الابتسامة المختلفة)، إلى جانب جائزة إنريكو فولتشينوني (اليونسكو).
عُرض الفيلم بعدها في أكثر من 15 مهرجان دولي، منها افتتاح مهرجان الدوحة السينمائي وختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وفاز بعدة جوائز منها جائزة الجمهور للفيلم الروائي، مبلغ قدره 2000 يورو للمخرجة وجائزة الأنشطة الاجتماعية للطاقة بمهرجان سينيميد مونبلييه للفيلم المتوسطي بفرنسا، وجائزة الجمهور بمهرجان موسترا فالنسيا السينمائي الدولي، وجائزة الجمهور لأفضل فيلم روائي بمهرجان ليدز الدولي للأفلام، وجائزة الجمهور بمهرجان وارسو السينمائي في بولندا، والجائزة الكبرى لأفضل فيلم لعام 2025 بمهرجان غنت السينمائي ببلجيكا.

تدور أحداث الفيلم في 29 يناير 2024، تلقى متطوعو الهلال الأحمر اتصالاً طارئًا. طفلة في السادسة من عمرها عالقة في سيارة تحت نيران الاحتلال في غزة، تتوسل لإنقاذها. وبينما كانوا يحاولون إبقاءها على الخط، بذلوا قصارى جهدهم لإحضار سيارة إسعاف إليها. كان اسمها هند رجب.
شارك في بطولة الفيلم سجا الكيلاني ومعتز ملحيس وكلارا خوري وعامر حليحل، وتصوير خوان سارمينتو جي، ومونتاج قتيبة برهمجي، ماكسيم ماتيس، وكوثر بن هنية، وموسيقى تصويرية أمين بوحافة، ومصمم الإنتاج باسم مرزوق.