كشف الصحفي الموثوق ديفيد أورنستين عن كواليس موقف آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، وحقيقة ما يتردد بشأن احتمالية رحيله عن تدريب الفريق مع نهاية الموسم الجاري.
ويتعرض سلوت لموجة انتقادات متصاعدة خلال الفترة الأخيرة، على خلفية تراجع مستوى ليفربول وتدهور نتائجه، بعدما ابتعد الفريق عن سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتضاعفت حدة الانتقادات عقب الخسارة القاسية أمام بورنموث بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت يوم السبت الماضي ضمن منافسات الجولة الـ22 من الدوري، وهو ما زاد من الضغوط على المدرب الهولندي.
وساهمت النتائج السلبية في انتشار أنباء تربط سلوت بالرحيل عن منصبه، خاصة مع تقارير تحدثت عن تحركات من إدارة ليفربول للتواصل مع تشابي ألونسو، تحسبًا لإحداث تغيير على رأس الجهاز الفني.
ورغم ذلك، أوضح أورنستين أن إدارة ليفربول لا تزال متمسكة بدعم سلوت في الوقت الحالي، مؤكدًا أن أي تقييم حقيقي لمستقبله سيتم خلال فترة الصيف، كما هو معتاد في معظم الأندية الكبرى.
وأشار إلى أن نية النادي تتجه نحو الاستمرار في منحه الثقة، ما لم تشهد النتائج تراجعًا حادًا يفرض إعادة النظر في القرار. وأضاف أن إدارة أي نادٍ، مهما أبدت دعمها لمدربها، قد تضطر للتدخل إذا وصلت النتائج إلى مرحلة مقلقة، إلا أن التوجه الحالي داخل ليفربول هو الإبقاء على سلوت ودعمه.
ويأمل ليفربول في استعادة التوازن وتحسين صورته، عندما يلتقي مع قره باج مساء اليوم الأربعاء، ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا.

