معركة انتخابية شرسة بين السيد البدوي وهاني سري الدين لتولي رئاسة بيت الأمة
السيد البدوي لـ"صدى البلد": سأتخذ هذه القرارات حال فوزي برئاسة الحزب
هاني سري الدين لـ «صدى البلد»: لن يغلق أي مقر للوفد حال فوزي برئاسة الحزب
كشف المرشحون لرئاسة حزب الوفد عن رؤيتهم لكيفية إعادة الحزب إلى المشهد السياسي مرة أخرى حال فوزهم في انتخابات رئاسة حزب الوفد.
في البداية كشف الدكتور السيد البدوي ، رئيس حزب الوفد الأسبق والمرشح لرئاسة حزب الوفد ، عن رؤيته لكيفية إعادة الحزب إلى المشهد السياسي مرة أخرى حال فوزه برئاسة حزب الوفد.
وأكد البدوي في تصريحات خاصة لـ" صدى البلد" أنه سيعيد حكومة الظل وبيت الخبرة البرلمانية حال فوزه في انتخابات رئاسة حزب الوفد، كما أن أول حكومة ظل في تاريخ مصر بعد انتخابي رئيسا لحزب الوفد هي حكومة الظل التي أنشأتها وكانت برئاسة الدكتور علي السلمي وفيها مجموعة من الشخصيات والوزراء، وكنا نتعامل معهم على أنهم وزراء بالفعل، وكانوا يلقبون بسيادة الوزير.
وأضاف : كانت الوزارة في حكومة الظل تواجه الحكومة الموجودة في الحكم، وكانوا شخصيات أكفاء، وتم أخذ نائب رئيس الحكومة منهم وهو الدكتور علي السلمي وتم أخذ مجموعة من الوزراء مثل منير فخري عبد النور والكابتن طاهر أبو زيد وأسامة هيكل، وتم أخذ مجموعة من المحافظين.
وأشار رئيس حزب الوفد الأسبق والمرشح لرئاسة حزب الوفد إلى أنه لو كان حزب الوفد قد حصل على الأغلبية البرلمانية في فترة من الفترات لكانت هذه الحكومة جاهزة لتولي هذه المسئولية ، وكان من هذه الأسماء الدكتور فخري الفقي والذي يتولى منصب رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب وله منصب في صندوق النقد الدولي ، حيث كان يشغل منصب وزير الاقتصاد في حكومة الظل الوفدية ، وكانت هناك أسماء كبيرة جدا موجودة منهم وزراء حقيقيون وكفاءات حقيقية ووضعوا برنامجا انتخابيا لحزب الوفد في كل دورة من دوراته.
وتابع: وضعت حكومة الظل الأولى برنامجا انتخابيا في عام 2012 وحكومة الظل الوفدية الثانية وكان رئيسها الدكتور عصمت علام ووضع برنامجا انتخابيا راقيا جدا وكان المهندس أحمد السجيني وزير الحكم المحلي في حكومة الظل ، ثم أصبح رئيسا للجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب ، حيث كانت حكومة الظل تمثل ثراء كبيرا لحزب الوفد.
وأضاف: وبالنسبة لبيت الخبرة البرلماني كان من المؤسسات الهائلة جدا الذي يعد الدراسات والدورات التدريبية للنواب والأسئلة وطلبات الإحاطة والاستجوابات وكان مجهزا للنواب ، وكان لنا مقر للمؤتمرات أمام حزب الوفد في مقر المهندس ياسر قورة يدعى له النواب ويقومون بإعداد النواب لأنه كان هناك نواب جدد في الممارسة السياسية، وكانوا يعدون أيضا مشروعات القوانين وطلبات الإحاطة والأسئلة والاستجوابات.
وقال: ومن المؤسسات التي كانت موجودة وقوية جدا كان اتحاد الشباب الوفدي وكان قوة ضاربة سياسيا ، وكانوا من فرسان كل ميادين مصر في ثورتي 25 يناير و30 يناير ولدينا اتحاد مرأة وفدي واتحاد عمال وفديين واتحاد مهنيين وفديين ، وكلها مؤسسات كانت مستحدثة في عهدي.
واختتم: ولدينا أيضا معهد الدراسات السياسية الذي قام بتأسيسه الدكتور إبراهيم أباظة في عهد فؤاد باشا سراج الدين ، وكان يستقبل وفديين وغير وفديين وكان يخدم الوعي السياسي المصري وكان نشطا في عهدي ، وكانت عميد المعهد الراحلة الدكتورة كاميليا شكري وأخرجت دورات كثيرة جدا وأعدت شبابا وفتيات من خارج الوفد وانضموا للوفد ومن خارج الوفد.
من جانبه كشف الدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة حزب الوفد ، عن رؤيته لكيفية إعادة الحزب إلى المشهد السياسي مرة أخرى ، حال فوزه برئاسة حزب الوفد.
وقال سري الدين، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد": لدينا أزمات مالية إذا أردنا أن نحللها ، فإن الأزمة الأساسية مرتبطة بالمرتبات والأجور وضمان الالتزام بهذه المرتبات والأجور في جريدة الوفد وموقع الوفد ، وهناك أزمة أخرى مرتبطة بالسيولة النقدية للصرف على فاعلية الحزب وتطوير أدائه .
وتابع نائب رئيس حزب الوفد والمرشح لرئاسة الحزب: ولاشك أن حزب الوفد في المرحلة الحالية لديه قدر من الودائع يجب أن نستثمرها بشكل أكثر حكمة، ولابد أن يكون هناك تطوع في سد الفجوة خلال هذه الفترة لحين هيكلة جريدة الوفد وتطوير دخلها النقدي ، وأعتقد أن موقع الوفد يمكن أن يحقق ذلك ، وسبق أن خضنا هذه التجربة من خلال بعض الإجراءات.
وأضاف: في جريدة الوفد الورقية حينما توليت رئاسة مجلس إدارتها كنا نطبع في إحدى الصحف الأخرى ، ونجحنا في نقل الطبع إلى صحيفة أخرى قومية بـ 50 % من التكلفة ، وقمنا بالتخفيض من النفقات الشهرية ونجحنا في زيادة العائد من الموقع ، مما أدى إلى تقليل الفجوة ثم فض هذه الفجوة خلال تلك الفترة ، حيث إنني التزمت شخصيا بسداد هذه الالتزامات المالية ، وكان هناك آخرون تولوا في مرحلة الدكتور عبد السند يمامة سداد هذه الفجوة وسنستمر ، ولكن يجب أن يكون ذلك مصحوبا بعملية إصلاح هيكلي مالي.
واختتم: وأيضا كان على عاتقي التزام منذ أن كنت سكرتيرا عاما لحزب الوفد بألا يغلق مقر، ولكن بالعكس قمنا بفتح مقرات كثيرة وصل عددها إلى 31 مقرًا، ونأمل أن نزيد هذا العدد إلى 100 مقر خلال الـ 4 أشهر الأولى من فترة رئاستي لحزب الوفد .