قال حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، إن مصر تعد جزاً لا يتجزأ من المنظومة الإقليمية والدولية التي تعمل بخطى ثابتة وحثيثة لاتخاذ كافة الاجراءات والتدابير للحد من من الآثار السلبية للمتغيرات الاقتصادية والمالية العالمية المتسارعة.
جاء ذلك خلال كلمته بفعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بمدينة الأقصر بحضور كلًأ من المهندس عبد المطلب ممدوح عمارة، محافظ الأقصر والمستشار أحمد سعيد خليل، رئيس مجلس أمناء وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المصرية و محمد الإتربي، رئيس الاتحاد المصارف العربية واتحاد بنوك مصر والبنك الأهلي المصري، و الدكتور حاتم علي، مدير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي و الدكتور خالد بن عبد العزيز الحرفش، أمين المجلس الأعلى ووكيل العلاقات الخارجية، جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية و الدكتور وسام حسن فتوح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية.
أوضح محافظ البنك المركزي المصري، أن هذه الإجراءات تعكس التزام الدولة المصرية بدعم كافة المبادرات الهادفة إلى مكافحة شتى صور الاحتيال والجريمة المالية والمصرفية.
أضاف أن تحقيق مستوى فعال من الحماية يُلقي بمسؤولية كبيرة على عاتق البنوك المركزية، التي تضطلع بدورٍ محوري في تعزيز الثقة في الأنظمة المصرفية، من خلال وضع الأطر الرقابية، والتعليمات المنظمة، وآليات الحوكمة، بما يضمن حماية المؤسسات والعاملين والمتعاملين على حدٍ سواء.


