حذّر أطباء وخبراء صحة من أن بعض المشروبات اليومية الشائعة قد تؤدي إلى تفاقم أعراض التهاب البروستاتا لدى الرجال، خاصة من يعانون من آلام الحوض، كثرة التبول، أو الشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل، مشيرين إلى أن تعديل نمط الشرب قد يكون خطوة بسيطة لكنها فعالة في تحسين الحالة.
مشروبات يُنصح بتجنبها لمرضى التهاب البروستاتا
وبحسب موقع
Men’s Defence، فإن بعض المشروبات تؤثر سلبًا على صحة البروستاتا من خلال زيادة تهيج المثانة أو تعزيز الالتهابات، وهو ما ينعكس على شدة الأعراض وجودة الحياة.
ـ المشروبات الكحولية:
تؤدي الكحوليات إلى تهيج المثانة وزيادة الالتهابات، كما تسبب الجفاف، ما قد يزيد من آلام البروستاتا وصعوبة التبول.
ـ القهوة والمشروبات الغنية بالكافيين:
مثل القهوة، الشاي الثقيل، ومشروبات الطاقة، حيث يعمل الكافيين كمحفز للمثانة، ويزيد من عدد مرات التبول والشعور بالإلحاح البولي.

ـ المشروبات الغازية:
تحتوي على مواد مهيجة للمثانة، إضافة إلى السكريات أو المحليات الصناعية التي قد تساهم في زيادة الالتهاب وعدم الراحة لدى مرضى البروستاتا.
ـ العصائر المعلبة الجاهزة:
غالبًا ما تحتوي على نسب مرتفعة من السكر والمواد الحافظة، وهي عناصر قد تزيد من التهابات الجسم وتؤثر سلبًا على صحة الجهاز البولي.

ـ المياه الغازية (الفوّارة):
قد تسبب اضطرابات في المسالك البولية لدى بعض الرجال، خاصة في حالات التهاب البروستاتا الحاد، بسبب الغازات وتأثيرها على المثانة.

ماذا ينصح به الأطباء؟
وينصح الخبراء بزيادة شرب المياه العادية، وتقليل المشروبات المهيجة، مع تجنب تناول السوائل قبل النوم لتقليل التبول الليلي، إلى جانب استشارة الطبيب المختص لوضع نظام غذائي مناسب للحالة.
وأكد الأطباء أن هذه التوصيات لا تغني عن العلاج الطبي، لكنها تلعب دورًا داعمًا في تخفيف أعراض التهاب البروستاتا وتحسين جودة الحياة.

