قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

طبول الحرب تُقرع من جديد.. خيارات عسكرية ضد إيران على طاولة ترامب

ترامب
ترامب

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، الخميس، بأن جهودا تبذلها عدة دول في المنطقة لدفع الولايات المتحدة وإيران نحو محادثات تهدف إلى تجنّب اندلاع مواجهة عسكرية، لم تُسفر حتى الآن عن أي اختراق ملموس.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الرئيس دونالد ترامب تلقّى إحاطات بشأن خيارات محتملة لشن هجوم على إيران، جرى إعدادها بالتنسيق بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). 

وبحسب المصادر، تتضمن هذه الخيارات ما يُعرف بـ«الخطة الكبيرة»، التي قد تشمل توجيه ضربات لمنشآت تابعة للنظام الإيراني والحرس الثوري.

وأضافت الصحيفة أن من بين البدائل المطروحة خيارات أقل تصعيدًا، من بينها استهداف أهداف رمزية للنظام الإيراني، مع الإبقاء على هامش لتكثيف القصف في حال رفضت طهران إنهاء أنشطتها النووية. كما تشمل الخيارات المطروحة شنّ هجمات سيبرانية على بنوك إيرانية، أو تشديد العقوبات الاقتصادية.

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن إيران أبدت اعتراضا شديدا على الشروط الأميركية، محذّرة من أن أهدافها في أنحاء المنطقة قد تُعد «مشروعة» في حال نفّذت واشنطن ضربة عسكرية.

في السياق نفسه، أعلن مسؤول أمريكي وصول مدمّرة إضافية تابعة للبحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيزات عسكرية متواصلة مع تصاعد التوتر مع إيران. 

وقال المسؤول، في تصريح لوكالة رويترز طالبًا عدم الكشف عن هويته، إن المدمّرة «ديلبرت دي. بلاك» دخلت المنطقة خلال الساعات الـ48 الماضية، ما يرفع عدد المدمرات الأميركية المنتشرة هناك إلى ست، إلى جانب حاملة طائرات وثلاث سفن قتالية أخرى.

وأوضح المسؤول أن هذه التحركات تأتي في سياق تعزيز الوجود العسكري الأميركي بالشرق الأوسط، في ظل تطورات أمنية متسارعة ومخاوف من اتساع دائرة التصعيد.

ويتزامن ذلك مع إعلان إيران تنفيذ أنشطة عسكرية بحرية في أحد أكثر الممرات الملاحية حساسية عالميا.

 إذ ذكرت قناة «برس تي في» الإيرانية أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستجري تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يومي الأول والثاني من فبراير المقبل.

ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويا لتجارة الطاقة العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط، ما يثير مخاوف من أن تؤدي التدريبات الإيرانية، بالتوازي مع التعزيزات الأميركية، إلى زيادة حدة التوتر في المنطقة وانعكاسات أمنية واقتصادية واسعة.