واصلت أسعار الفضة ارتفاعاتها القياسية في الأسواق المحلية والعالمية خلال تعاملات اليوم السبت 31 يناير 2026 ، بدعم من الطلب التحوطي على المعدن النفيس وتصاعد التوترات الجيوسياسية والعالمية، بحسب تقرير صادر عن «مركز الملاذ الآمن».
على الصعيد المحلي، شهدت السوق المصرية ارتفاعات حادة في أسعار الفضة، مع تزايد الإقبال عليها من قبل المستثمرين والأفراد الذين يسعون للتحوط من المخاطر الاقتصادية والسياسية، ما أدى إلى ضغوط على المعروض وارتفاع الأسعار بشكل سريع.
سعر الفضة اليوم..
قفز سعر جرام الفضة عيار 193 من 189 إلى 205 جنيهات، بينما ارتفع سعر عيار 925 إلى 190 جنيهًا، وسجل عيار 800 نحو 164 جنيهًا، في حين بلغ سعر الجنيه الفضة قرابة 1520 جنيهًا.

أوضح التقرير أن السوق المصرية تشهد طلبًا متسارعًا على الفضة، في ظل نقص واضح في الخامات، ما ساهم في دفع الأسعار المحلية إلى مستويات تفوق الأسعار العالمية، مع امتداد فترات التسليم نتيجة الضغوط على المعروض.
سعر جرام الفضة..
تعكس الأسعار المحلية ارتفاعات قوية في جميع الأعيرة، مع استمرار حركة البيع والشراء النشطة في محلات الصاغة، حيث يشهد العيار الأكثر تداولًا نشاطًا مكثفًا من قبل المستثمرين الراغبين في تخزين المعدن النفيس كأداة تحوطية.

وأشار التقرير إلى أن الفضة حققت مكاسب تقارب 64% منذ بداية العام في الأسواق العالمية، وهو أقوى أداء سنوي لها منذ عام 1979، بينما سجلت السوق المحلية نسبة ارتفاع مماثلة.
سعر جرام الفضة الصيني..
على الصعيد العالمي، ارتفعت الأوقية من 113 دولارًا إلى 118 دولارًا، بعد أن سجلت في مستهل التعاملات مستوى تاريخيًا قرب 120 دولارًا للأونصة، بدعم الطلب العالمي التحوطي على الفضة والتوترات الجيوسياسية في عدة مناطق.

وأكد التقرير أن الفضة مرشحة لمواصلة أدائها الإيجابي بعد تجاوزها حاجز 100 دولار للأونصة، مع توقع استمرار العوامل الداعمة، على رأسها المخاطر الجيوسياسية وتراجع الثقة في السياسة النقدية الأمريكية.
كما أدى الصعود القوي إلى زيادة اهتمام المستثمرين الأفراد، ما دفع بعض المصنّعين إلى توجيه إنتاجهم نحو سبائك فضة بوزن كيلوجرام واحد بدلًا من المشغولات، لتلبية الطلب الاستثماري المتزايد.

في الوقت نفسه، لا تزال الفضة تحتفظ بمكانتها إلى جانب الذهب كملاذ آمن رئيسي، مدفوعة بضعف الدولار الأمريكي وتزايد المخاطر العالمية، مع استمرار استخدامها الصناعي في تقنيات الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية والإلكترونيات، ما يمنحها دعمًا هيكليًا طويل الأجل.

