قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ماس كهربائي في فيصل وانتشار رائحة شياط | شهادات المتضررين تكشف تفاصيل اللحظات العصيبة

حريق ماس كهربائي في فيصل | شهادات المتضررين تكشف تفاصيل اللحظات العصيبة
حريق ماس كهربائي في فيصل | شهادات المتضررين تكشف تفاصيل اللحظات العصيبة

بعد تداول واسع للأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، تزايدت شكاوى سكان محافظة الجيزة من انبعاث روائح نفاذة تشبه إلى حد كبير رائحة دخان الحرائق، أو ما وصفه البعض بـ"الشياط".

وهذه الروائح المتكررة دفعت العديد من الأهالي، في كل مرة، إلى الإسراع بتفقد مطابخ شققهم خوفا من وجود تسريب غاز أو اندلاع حريق داخل منازلهم، قبل أن يتبين لاحقا أن مصدر الروائح قادم من خارج حدود العقارات السكنية.

وفي هذا الصدد، شهدت منطقة فيصل اندلاع حريق داخل برج السعد 3، حيث نشب الحريق في الدور السادس نتيجة ماس كهربائي، ما أسفر عن أضرار جسيمة داخل إحدى الشقق.

وتواصل موقع "صدى البلد" مع أحد المتضررين من الحريق، حيث أكد احتراق الشقة بالكامل بما تحتويه من عفش ومقتنيات وأجهزة، إلى جانب إصابة عدد من الأشخاص بحالات اختناق وإصابات متفاوتة، جرى على إثرها نقلهم بسيارات الإسعاف إلى أقرب المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وفي شهادتها حول الواقعة، قالت سمر مجدي، مالكة إحدى الشقق التي طالتها النيران وأتت على جميع محتوياتها: "إحنا ساكنين في فيصل، برج السعد 3، الحريقة كانت في الدور السادس، والسبب ماس كهربائي".

وأضافت مجدي، خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "الشقة مكنش فيها حد وقت الحريق، والنار مسكت في تكييف الشقة عندي، والعفش اللي كان موجود جوه الشقة، والمطافي كسرت باب الشقة علشان تقدر تطفي الحريق".

وأشارت إلى تداعيات الحادث قائلة: "حصلت حالات اختناق في العمارة، وعربيات الإسعاف نقلت المصابين، وباقي الناس اضطرت تنط من سطح العمارة للعمارة اللي جنبنا علشان ينجوا بنفسهم".

والجدير بالذكر، أن يعكس هذا الحادث حجم المخاطر التي قد تنتج عن الأعطال الكهربائية داخل العقارات السكنية، ويعيد إلى الواجهة أهمية الالتزام بإجراءات السلامة، والفحص الدوري للتوصيلات الكهربائية، وتوفير وسائل الحماية داخل المباني. 

كما يسلط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه قوات الحماية المدنية والإسعاف في احتواء الكوارث وإنقاذ الأرواح. وبين الخسائر المادية الصعبة والتجربة الإنسانية القاسية، يبقى الأمل معقودا على تعزيز الوعي والوقاية لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة مستقبلا.