أفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور مصر و السعودية يومي الثلاثاء والأربعاء، بحسب تقارير وسائل اعلام عالمية.
و يترأس الرئيسان عبد الفتاح السيسي و رجب طيب أردوغان، الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، بالإضافة إلى أنه ستتمّ مناقشة ملفات المنطقة والملفات السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن زيارة أردوغان للسعودية تدور حول صفقة محتملة أو تعاون محتمل، بين أنقرة والرياض، من خلال مشاريع الصناعات الدفاعية.
و من جانبه، أقر توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، بصعوبة تحقيق السلام في الشرق الأوسط، واصفا القضية بأنها “سؤال عظيم لا يمكن حله”، في تصريحات لافتة عكست نظرة متشائمة نادرة من دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى تجاه فرص التسوية في المنطقة.
وقال باراك في معرض تعليقه على جهود إحلال السلام: إنه سؤال عظيم لا يمكن حله. لم يستطع إبراهيم فعل ذلك، ولم يستطع إسماعيل وإسحاق فعل ذلك، ولم يستطع موسى فعل ذلك، ولم يستطع يسوع فعل ذلك، ولم تستطع الحملات الصليبية السبع فعل ذلك".
وأضاف موجها حديثه إلى الجهود السياسية الراهنة: لذا، فإن الاعتقاد بأنك ستفعل ذلك في غضون عامين ربما ليس واقعيا".
وتأتي تصريحات السفير الأمريكي في سياق نقاش دولي متجدد بشأن مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار تعقيد الملفات السياسية والأمنية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
ويُنظر إلى كلام باراك باعتباره خروجا نسبيا عن الخطاب الأمريكي التقليدي، الذي غالبا ما يؤكد على إمكانية تحقيق السلام رغم صعوبته، خصوصًا ضمن الرؤى التي تتبناها دوائر في واشنطن، بما فيها مقاربات تعود إلى عهد الرئيس دونالد ترامب.

