أدعية ليلة النصف من شعبان.. رغم انقضاء ليلة النصف من شعبان ولم يتبق منها سوى بضع ساعات قليلة وينقضي هذا اليوم المبارك، إلا أنه ما زال الكثير من المسلمين يبحثون عن أدعية ليلة النصف من شعبان وتتصدر مؤشرات البحث، وكلهم أمل أن يستجيب الله لهم في الساعات المتبقية من هذا اليوم المبارك، خاصة أن الكثير يصومون اليوم لينالوا الفضل وطامعين في رحمة الله وغفرانه.
أدعية ليلة النصف من شعبان
اللهم إنى أسألك فى هذا الشهر المبارك أن تغفر لى ولعائلتى، وأن تفتح لنا أبواب رحمتك، وتقبل منا صالح الأعمال.
- اللهم ارفع عنا البلاء، وارزقنا من فضلك ورحمتك فى هذا الشهر الفضيل، واجعلنا من عتقائك من النار.
- «اللهم قربنى فيه إلى مرضاتك، وجنبنى فيه من سخطك ونقماتك، ووفقنى فيه لقرائة آياتك، برحمتك يا أرحم الراحمين».
- «ربى اجعلنى فيه من المستغفرين، واجعلنى فيه من عبادك الصالحين القانتين، واجعلنى فيه من أوليائك المقربين، برأفتك يا أرحم الراحمين».
- «اللهم ارزقنى فيه الذهن والتنبيه، وباعدنى فيه من السفاهة والتمويه، واجعل لى نصيبًا من كل خير تنزل فيه، بجودك يا أجود الأجودين».
- اللهم اجعل شهر شعبان شهر خيرٍ ورحمة، واجعله شهرًا تُرفع فيه الأعمال وتُغفر فيه الذنوب».
- لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين، اللهم إنى أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلّ إِثْمٍ، لا تَدَعْ لِى ذَنْبًا إِلا غَفَرْتَهُ وَلا هَمًّا إِلا فَرَّجْتَهُ وَلا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين.
- اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.
- اللهم أعنا على شكرك وحسن عبادتك.
- ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
- يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لنا شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين أبدا.
يا ذا المن ولا يُمَنُّ عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطَّول، لا إله إلا أنت، ظهر اللاجئين، وجار المستجيرين، ومأمن الخائفين، إن كنت كتبتني في أم الكتاب شقيًّا، فامحُ عني اسم الشقاء، وأثبتني عندك سعيدًا، وإن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب محرومًا مقترًا عليَّ رزقي، فامحُ حرماني، ويسر رزقي، وأثبتني عندك سعيدًا، موفقًا للخير؛ فإنك تقول في كتابك الذي أنزلت: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾".
يا كريم اللهم ياذا الرحمة الواسعة يا مطلعا على السرائر والضمائر والهواجس والخواطر، لا يعزب عنك شيء أسئلك فيضة من فيضان فضلك، و قبضة من نور سلطانك، وأنسا وفرجًا من بحر كرمك أنت بيدك الأمر كله و مقاليد كل شيء فهب لنا ما تقر به أعيننا وتغنينا عن سؤال غيرك، فإنك واسع الكرم، كثير الجود، حسن الشيم، فببابك واقفون ولجودك الواسع المعروف منتظرون يا كريم يا رحيم».
فضل دعاء النصف من شعبان
ورد في فضل دعاء النصف من شعبان عدة أحاديث مجموعها يدل على أن لها أصلًا؛ بعضها صحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف وبعضها شديد الضعف. وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى ندب إحياء ليلة النصف من شعبان لأنها تكفر ذنوب السنة كما أن ليلة الجمعة تكفر ذنوب الأسبوع وليلة القدر تكفر ذنوب العمر.
وجاء في الأثر أنه قالَ الشافِعِيُّ رضي الله عنه: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: «إنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ» كتاب الأم للشافعي باب التكبير ليلة الفطر 1/264.
ويتضح بناءً على عدة أحاديث نبوية، منها: «إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه» رواه الإمام أحمد في مسنده، وابن حبان في صحيحه، وابن أبي شيبة في المصنف، والطبراني في المعجم الكبير والمعجم الأوسط، والبيهقي في شعب الإيمان.
وقال نور الدين الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات. ومعنى يُملي للكافرين: أي يُمهلهم لعلهم يرجعون، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه: أي أن أهل الحقد والكراهية لا يُغفر لهم حتى يتركوا حقدهم ويُطهروا قلوبهم فهم محرومون من المغفرة ليلة النصف من شعبان.
وقال -صلى الله عليه وسلم- «إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها؛ فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر» رواه محمد بن ماجة والبيهقي في شعب الإيمان كلاهما عن علي بن أبي طالب.


