قدم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في اليوم العالمي لدعم مرضى السرطان، رسالة تضمن مبادئ عامة لتقديم أوجه المساندة التي يحتاجها محارب السرطان من أقاربه والمحيطين به.
وأكد مركز الأزهر للفتوى في بيان له، أن أولى خطوات مساندة مريض السرطان هي القرب منه وإدخال السرور على قلبه.
وجاءت الخطوات التي قدمها الأزهر لدعم مريض السرطان كالآتي:
1-كن قريبًا منه وآنسه وأدخل السرور على قلبه
2-بثّ فيه روح الأمل وذكّره أن الشفاء بيد الله وأنه سينتصر بإذن الله
3-رسّخ في نفسه أن الابتلاء رفعةٌ للدرجات وأن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه ليقرّبه منه
4-ادع له بالشفاء فالدعاء سبب في تحقيق الرجاء
5-رافقه في جلساته العلاجية وتلطّف بمشاعره في أقوالك وأفعالك
6-أبعده عن الأخبار السلبية وضغوط الحياة قدر الاستطاعة.
أسباب انتشار السرطان في العصر الحديث
أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية الحيوية، أن التلوث البيئي وكثرة المواد الكيميائية والضغوط الحياتية السريعة تعد من أبرز الأسباب التي ساهمت في زيادة معدلات الإصابة بالسرطان خلال السنوات الأخيرة، مشيرةً إلى أن نمط الحياة الحديث أصبح عاملًا رئيسيًا في انتشار المرض.
وقالت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن العادات اليومية مثل التوتر المستمر، قلة النوم، وضعف النشاط البدني تؤثر بشكل مباشر على كفاءة الجهاز المناعي، ما يقلل قدرته على مقاومة الخلايا غير الطبيعية، مؤكدة أهمية ممارسة المشي بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتقليل الضغوط النفسية عبر التأمل والهدوء النفسي.
وشددت على أن الكشف المبكر يمثل أحد أهم وسائل الوقاية، خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع الأورام، إلى جانب الالتزام بنظام غذائي صحي يعتمد على الخضروات والحبوب الكاملة وشرب كميات كافية من المياه.
وحذرت من الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة واللحوم المعالجة والزيوت المهدرجة والمقليات والمخبوزات الجاهزة، مؤكدة أن هذه الأطعمة قد تزيد من الالتهابات داخل الجسم، وهو ما قد يرفع من احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة ومنها السرطان.

