أثار غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر، عن مواجهتي الرياض والكلاسيكو أمام الاتحاد، موجة كبيرة من الجدل في الوسط الرياضي السعودي، وسط تكهنات وتساؤلات حول موقف اللاعب من إدارة النادي واحتجاجه على طريقة إدارة سوق الانتقالات الشتوية.
رونالدو لم يشارك في لقاء النصر أمام الرياض يوم الاثنين الماضي، واستمر غيابه عن مباراة الكلاسيكو أمام الاتحاد مساء الجمعة، في خطوة لم تُبرر بأسباب فنية أو طبية، بل جاءت ضمن الأزمة المستمرة بين اللاعب وإدارة النادي.
ويشعر قائد النصر أن الفريق لم يحصل على الدعم الكافي لتقوية صفوفه مقارنة بمنافسه التقليدي الهلال، الذي عزز تشكيلته بعدة صفقات بارزة، أبرزها الفرنسي كريم بنزيما، إضافة إلى الثنائي سايمون بوابري وقادر ميتي.
على الرغم من غياب رونالدو، تمكن النصر من تحقيق فوز مهم على الاتحاد 2-0 في الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن السعودي، ليصل رصيده إلى 49 نقطة ويحتل المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف الهلال المتصدر.
لكن هذه التطورات أثارت تساؤلات حول مدى مشروعية اعتراض اللاعب وحقه في التعبير عن غضبه، مقابل الالتزام بالعقد والواجبات المهنية.
وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، فغن غياب رونالدو عن المباريات دون مبرر طبي أو فني قد يعرضه لعقوبات مالية أو إجراءات انضباطية، وفق لوائح الاحتراف السعودية، وهي لوائح تطبق على جميع اللاعبين دون استثناء، بغض النظر عن مكانتهم أو القيمة السوقية.
وكانت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، قد أكدت استقلالية الأندية، مشددة على أن أي قرارات لا تخضع لإرادة أي لاعب مهما كانت مكانته، وأن منظومة الاحتراف تقوم على قواعد واضحة للحوكمة والاستدامة، بعيداً عن الضغوط الفردية أو الاعتبارات الشخصية.