أكد السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أهمية المباحثات التي جرت بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصومالي، في هذا التوقيت الدقيق الذي تمر به منطقة القرن الإفريقي، محذرًا من تداعيات خطيرة على أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية.
تحذير من محاولات انفصال “أرض الصومال”
وأوضح السفير جمال بيومي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة «DMC»، أن هناك محاولات من بعض المجموعات الصومالية للانفصال عن الدولة الأم وتأسيس ما يسمى «جمهورية أرض الصومال»، واصفًا هذه التوجهات بأنها «اتجاه قبلي» يهدد وحدة الدولة الصومالية ويقوض استقرار المنطقة.
وأشار إلى أن القلق يتزايد من أي تحالفات إقليمية، وعلى رأسها التقارب مع إثيوبيا، لما تمثله من تهديد مباشر لأمن البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية، بما فيها قناة السويس، مؤكدًا أن استقرار الصومال عنصر أساسي في حماية المصالح الاستراتيجية لمصر والمنطقة.
وأكد السفير جمال بيومي أن مصر كانت وستظل «الشقيقة الكبرى» للصومال، مشيرًا إلى الدور التاريخي الذي لعبته القاهرة في دعم استقلال الصومال وبناء مؤسسات الدولة، لافتًا إلى أن العلاقات بين البلدين ممتدة ومرتبطة بمصالح مشتركة في الأمن الإقليمي.

