أكد الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، أن تحذيراته السابقة بشأن وجود مخططات تهدف إلى زعزعة استقرار مصر والمنطقة، لم تكن مجرد اجتهادا شخصيا؛ بل ثبتت صحتها لاحقًا عبر وثائق رسمية.
وأشار موسى إلى أن تفاصيل هذه المؤامرة تم توثيقها في كتابه «أسرار» الذي عُرض في معرض القاهرة 2026، موضحًا أن الوثائق الأمريكية أكدت المحاولات المستمرة لتعطيل الاستقرار في مصر وعدد من الدول العربية الأخرى مثل لبنان وسوريا.
وأوضح موسى أن هذه المؤامرات، التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار السياسي والاقتصادي، تسلط الضوء على أهمية اليقظة والمتابعة الدقيقة من القيادة المصرية لضمان حماية الدولة وشعبها.
كما تناول موسى موضوع التعديل الوزاري المرتقب، قائلاً: «الوزراء الذين أتموا مهمتهم نود أن نشكرهم، ودي سنة الحياة»، مشددًا على أن أي تغيير في المناصب الحكومية يهدف إلى تطوير الأداء وتحسين جودة الخدمات بما يخدم المصلحة العامة للمواطنين.
ولفت موسى إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يضع مصالح المواطنين على رأس أولوياته في جميع تحركاته، ويعمل بصمت وعلى مدار الساعة لمتابعة كل التفاصيل الدقيقة لضمان أمن واستقرار الدولة والشعب المصري، مؤكدًا أن القيادة الحالية تحتاج إلى إدارة حكيمة لتجاوز التحديات الداخلية والخارجية الصعبة.
وختم موسى حديثه بالإشارة إلى أن مصر نجت من أزمات 2011 بفضل الله وبفضل القيادة الحكيمة للرئيس السيسي، مؤكداً أن استراتيجية القيادة تهدف إلى استمرار الدولة في مسارها الصحيح مع التركيز على الأمن والاستقرار والحفاظ على مصالح المواطنين.
وأضاف موسى أن التنسيق بين كل أجهزة الدولة والقيادة الحازمة؛ يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة أي تهديدات خارجية أو داخلية، ويضمن استمرار استقرار مصر في مواجهة التحديات المتعددة، سواء سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.