قال الكاتب الصحفي محمد الباز إن تشكيل الحكومة الجديدة جرى وفق فلسفة واضحة اعتمدت على أقصى درجات السرية والكتمان، وذلك قبل إعلان الحكومة رسميًا ومنح البرلمان لها الثقة.
ترشيحات عبر بعض وسائل الإعلام
وأوضح "الباز" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، أن ما تم تداوله سابقًا من ترشيحات عبر بعض وسائل الإعلام كان في إطار التكهنات، مؤكدًا أن الفلسفة الحاكمة لعملية التشكيل استهدفت الحفاظ على إيقاع العملية السياسية بشكل عام، وعدم التأثير عليها أو إرباك المشهد العام.
عملية التغيير داخل الحكومة
وأشار إلى أن عملية التغيير داخل الحكومة لم تكن عشوائية، بل سبقتها مرحلة من التفكير وإعادة النظر، مع تعمّد الانتظار حتى اللحظات الأخيرة قبل الإعلان النهائي، بما يحقق أكبر قدر من التوازن والدقة في الاختيارات.
الشخصيات المؤثرة في المجال العام
وتحدث عن المستشار محمود فوزي، مؤكدًا أنه يمتلك مسارًا مهنيًا واضحًا يستكمله، ويُعد من الشخصيات المؤثرة في المجال العام، وصاحب تجربة ثرية تثير الارتياح، لما يتمتع به من طاقة كبيرة ودقة عالية، فضلًا عن ثقافة قانونية وسياسية واسعة، واصفًا إياه بأنه "رجل دولة رصين".
وفي سياق متصل، شدد على أن خروج أي وزير من التشكيل الحكومي لا يعني نهاية مسيرته السياسية، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقال بعض القيادات من العمل التنفيذي إلى العمل الحزبي، في إطار إعادة توزيع الأدوار داخل المشهد السياسي.



