احتشد الإيرانيون في مسيرات حاشدة بوسط العاصمة الإيرانية طهران، احتفالا بالذكرى الـ 47 للثورة الإيرانية.
يأتي الاحتفال بعد وقت قصير من أعنف حملات القمع والاحتجاجات في إيران فى ظل حالة التوتر والتفاوض مع الولايات المتحدة الأمريكية.
في طهران، تمت إضاءة الأنوار والدعوة للتكبير، احتفالا بالثورة فيما سادت أجواء من الحماس الثورى فى المدن وهو حدثٌ دأبت عليه فعاليات هذه المناسبة لسنوات، وفقا للوكالة الإيرانية.
من جانبه، قال الرئيس الإيرانى، مسعود بزشكيان، إن بلاده لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، وأنها على استعداد للتحقق فى إطار القوانين الدولية.
كما لن ترضخ إيران للظلم أبداً.
وتابع: حاولت الدول الأوروبية والولايات المتحدة سحق ثورتنا، وحاربتنا لمدة ثمانى سنوات لتقسيم إيران وإخضاعنا، كما أن العدو يحاول تضليل عقول الشباب عبر وسائل الإعلام، متهمًا إياهم بخدم الوطن الحقيقيين، بينما تُعدّ شهادة هؤلاء الأعزاء خير دليل على شرعيتهم، وقدّم اعتذاره للأمة عن أوجه القصور والتقصير، مؤكداً أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لحلّ المشاكل.
وانطلقت المسيرات فى أكثر من 1400 موقع فى جميع أنحاء إيران، وأصدرت جهات ومنظمات مختلفة رسائل تدعو فيها الناس للمشاركة بأعداد غفيرة، بما فى ذلك المرشد الإيرانى، الذى وصف فى رسالته قبل بدء المراسم الحضور الكبير بأنه رمز للوحدة الوطنية ومصدر يأس للأعداء، كما اعتبر الرئيس هذا الحضور استجابةً للضغوط الخارجية.








