قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

استحالة التحقق من الذ-ب-ح الإسلامي.. تحذير من اتحاد المنتجين قبل شراء الدواجن المستوردة| خاص

الدواجن
الدواجن

بعد ارتفاع أسعار الدواجن بالأسواق، اتجهت الحكومة إلى فتح باب الاستيراد كحل عاجل لضبط الأسعار وتحقيق التوازن في السوق، غير أن هذا القرار أعاد إلى الواجهة تساؤلات مهمة تتعلق بآليات الاستيراد ومدى الالتزام باشتراطات الذبح الحلال، خاصة فيما يتعلق بأجزاء الدواجن المستوردة.

وفى هذا الصدد ، قال الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن التحقق من تطبيق الذبح الإسلامي على أجزاء الدواجن المستوردة، خاصة الأجزاء الخلفية مثل الأوراك، يُعد أمرًا بالغ الصعوبة، وقد يصل في بعض الأحيان إلى حد استحالة التطبيق العملي.

وأوضح الزيني خلال تصريحات لـ"صدى البلد " أن معظم الدول الغربية تعتمد في ذبح الدواجن على الصعق الكهربائي أو الغاز، التزامًا بقوانين حماية وحقوق الحيوان، والتي تمنع الذبح باستخدام السكين، وهو ما يتعارض مع اشتراطات الذبح الإسلامي. وأضاف: «الدواجن التي تُطرح في أسواقهم المحلية يتم ذبحها بهذه الطرق، وعندما نستورد منهم أجزاء بعينها ونطالب بأنها مذبوحة على الطريقة الإسلامية، يصبح الأمر محل تساؤل كبير».

وأشار نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن إلى أن الأجزاء الخلفية تُعد منتجًا ثانويًا في تلك الدول، حيث يتركز الاستهلاك لديهم على صدور الدواجن ذات القيمة المرتفعة، بينما يتم تصدير الأوراك لدول أخرى لاستخدامها في الصناعات الغذائية. وقال: «تجميع كميات كبيرة من هذه الأجزاء يتطلب التعامل مع عشرات المجازر، ولا يمكن عمليًا إلزام كل هذه المجازر بتطبيق الذبح الإسلامي على جزء من الطائر فقط».

وأكد "نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن " أن التحقق من الذبح الإسلامي يكون ممكنًا عند استيراد الدواجن الكاملة، حيث يمكن التعاقد مع مجزر أو مزرعة واحدة تلتزم بذبح كامل الإنتاج وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية، مشددًا على أن هذا الأمر لا ينطبق على استيراد الأجزاء فقط.

 الاعتماد على الدواجن


واختتم الزيني تصريحاته بالتأكيد على أن بعض الدول، مثل تركيا وروسيا والصين، رفضت استيراد أجزاء الدواجن لهذا السبب، مفضلة الاعتماد على الدواجن الكاملة أو الإنتاج المحلي، لتفادي الجدل الشرعي والرقابي المرتبط بصعوبة التحقق من الذبح الحلال في الأجزاء المستوردة.