أكد الإعلامي أحمد موسى، أن مصر تواصل ترسيخ مكانتها كدولة داعمة للاستقرار في محيطها الإقليمي، مشددًا على أن السياسة المصرية تقوم على مبدأ واضح، يتمثل في دعم السلام، مع امتلاك قوة قادرة على حمايته وصونه.
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، أن الحديث عن السلام لا ينفصل عن امتلاك عناصر القوة الشاملة، وفي مقدمتها القوات المسلحة المصرية التي تمثل بحسب وصفه الضامن الرئيسي للأمن والاستقرار، ليس فقط داخل الحدود؛ ولكن في محيط إقليمي شديد التعقيد.
وأضاف أن مكانة مصر لا تستند إلى قدراتها العسكرية فحسب؛ بل تمتد إلى تاريخها العريق وحضارتها الممتدة وقوتها الناعمة وتأثيرها السياسي.
وأشار إلى أن الدولة المصرية تحافظ على علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف، مؤكدًا أن القاهرة لا تنتهج سياسة عدائية تجاه أحد، وإنما تتحرك وفق رؤية قائمة على المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول.
وأوضح أن هذا النهج عزز من مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، وجعلها طرفًا فاعلًا في العديد من القضايا والملفات المهمة.
وفي سياق الشأن الداخلي؛ شدد موسى على أهمية التفاؤل ودعم مؤسسات الدولة في هذه المرحلة، لافتًا إلى أن أي تشكيل حكومي بطبيعته يكون محل نقاش وجدل، إلا أن معيار الحكم الحقيقي يظل مرتبطًا بالنتائج وما يتحقق على أرض الواقع.
وأضاف أن اختيار المسؤولين يخضع لتقديرات ومعايير محددة تراعي طبيعة المرحلة وتحدياتها.
وتطرق إلى استمرار الدكتور مصطفى مدبولي في منصبه رئيسًا لمجلس الوزراء، معتبرًا أن القرار يستند إلى خبرة تنفيذية تراكمت خلال السنوات الماضية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والإقليمية التي تتطلب قدرًا من الاستقرار في إدارة الملفات الحيوية.
كما أشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وضع أمام الحكومة الجديدة 8 تكليفات رئيسية تمثل خارطة طريق للعمل خلال الفترة المقبلة، من بينها دعم قطاعي الصناعة والسياحة؛ باعتبارهما من الركائز الأساسية لدفع الاقتصاد الوطني، وزيادة فرص العمل.
وأكد أن وضوح هذه التكليفات؛ يعكس رغبة في تحقيق نتائج محددة وقابلة للقياس.
ولفت إلى أن المرحلة الحالية تتطلب عملًا جادًا وتكاملًا في الأدوار، مشددًا على أن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي بالتوازي مع دفع عجلة التنمية الداخلية يظل هدفًا رئيسيًا تسعى الدولة إلى تحقيقه، مستندة إلى عناصر قوتها الشاملة وثقة مواطنيها.