قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رئيس الإمارات يُجدّد عضوية فاطمة الكعبي في مجلس أمناء الهيئة الإماراتية لحقوق الإنسان

الهيئة الاماراتية لحقوق الإنسان
الهيئة الاماراتية لحقوق الإنسان

أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، قرارًا بتجديد عضوية الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي في الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، وذلك ضمن قرار إعادة تشكيل مجلس أمناء الهيئة لعام 2026.

وتشغل الدكتورة فاطمة الكعبي منصب رئيسة جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، كما كانت عضوًا في مجلس أمناء الهيئة خلال دورته الأولى (2021–2025)، وانتُخبت آنذاك نائبًا لرئيس المجلس. وأسهمت بدور رائد في العمل الحقوقي، حيث أصدرت أول مجلة دولية متخصصة في حقوق الإنسان بثلاث لغات (العربية، الإنجليزية، والفرنسية).

وتُعد الدكتورة الكعبي من الكفاءات الدولية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان، بخبرة تتجاوز (15) عامًا، وهي عضو في عدد من اللجان الوطنية الإماراتية، من بينها اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، إلى جانب امتلاكها خبرات متقدمة في مجالات الاستراتيجية، والجودة والتميز المؤسسي، واستشراف المستقبل.

وتحمل درجة الدكتوراه في الحقوق، ودرجة الماجستير في حقوق الإنسان، ودرجة الليسانس في القانون، بالإضافة إلى دبلوم مهني متخصص في حقوق الإنسان من المجلس العالمي للقانون والتحكيم وحقوق الإنسان في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أنها مُقيّمة دولية معتمدة وفق نموذج التميز الأوروبي (EFQM)، ومدققة معتمدة من (LRQA)، ومحاضِرة وباحثة ومدرّبة وطنية معتمدة في مجال حقوق الإنسان. وقد أعدت العديد من الدراسات والبحوث الحقوقية، ونالت أكثر من (15) وسامًا وميدالية، إلى جانب (47) شهادة شكر وتقدير من جهات مرموقة، تقديرًا لدورها الفاعل وتميزها المهني والحقوقي.

ويجسد القرار الثقة المتجددة التي توليها القيادة الرشيدة للكفاءات الوطنية المؤهلة، ويعكس النهج الراسخ لدولة الإمارات العربية المتحدة في تمكين الخبرات المتخصصة وتعزيز استدامة العمل المؤسسي الحقوقي. كما يؤكد هذا التجديد استمرار الدور الوطني والمهني الذي تضطلع به الدكتورة الكعبي في دعم منظومة حقوق الإنسان، والإسهام الفاعل في ترسيخ مكانة الدولة كنموذج رائد إقليميًا ودوليًا في احترام الحقوق وصون الكرامة الإنسانية، وفقًا لأفضل المعايير والممارسات الدولية.