قدم الإعلامي أحمد موسى التهنئة للفريق أشرف سالم بمناسبة توليه حقيبة وزارة الدفاع، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية المصرية تمثل ركيزة أساسية في حماية الدولة وصون أمنها القومي، وأن الجيش المصري يعد من بين أقوى الجيوش على مستوى العالم من حيث الجاهزية والتسليح والكفاءة القتالية.
وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، ربط موسى بين أداء الحكومة الجديدة لليمين الدستورية أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي وبين طبيعة المرحلة التي تتطلب بحسب وصفه عملًا جادًا ومختلفًا يلبي تطلعات المواطنين.
وأشار إلى أن الشارع ينتظر نتائج واضحة، مؤكدًا أن وقت التنفيذ قد بدأ، وأن الأولوية الآن لتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة.
وأوضح أن الرئيس السيسي حدد للحكومة ثماني تكليفات رئيسية تمثل مسار العمل خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها دعم قطاعي الصناعة والسياحة باعتبارهما من أهم مصادر دفع الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.
وأضاف أن وضوح هذه التكليفات يضع الجميع أمام مسؤوليات مباشرة، تتطلب أداءً سريعًا ومنظمًا ينعكس على الواقع المعيشي للمواطنين.
وتابع موسى أن الدولة المصرية تمتلك من الإمكانات والقدرات ما يؤهلها لتحقيق طموحات أكبر، مستشهدًا بافتتاح المتحف المصري الكبير الذي حظي باهتمام عالمي واسع، معتبرًا أن هذا الحدث يعكس قدرة مصر على تنفيذ مشروعات كبرى وفق معايير دولية. وأشار إلى أن مكانة مصر الإقليمية والدولية تجعل العديد من القوى العالمية من الولايات المتحدة وأوروبا إلى الصين وتركيا والدول العربية حريصة على تعزيز التعاون معها، انطلاقًا من ثقلها السياسي والاستراتيجي.
وفي السياق ذاته، شدد على أن مصر تنتهج سياسة قائمة على دعم السلام والاستقرار في المنطقة، موضحًا أن السلام لا يتحقق إلا بوجود قوة تحميه، وأن القوات المسلحة تمثل الضامن الأساسي للأمن والاستقرار، إلى جانب ما تتمتع به الدولة من رصيد حضاري وتاريخي وقوة ناعمة مؤثرة.
وتطرق موسى إلى استمرار الدكتور مصطفى مدبولي في رئاسة مجلس الوزراء، معتبرًا أن القرار يستند إلى خبرة تراكمية وإدارة لملفات معقدة خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن تقييم المسؤولين يجب أن يكون وفقًا لما يتحقق من نتائج فعلية على الأرض.
كما أشار إلى أن العمل العام بطبيعته محل نقاش دائم، إلا أن الأهم هو اختيار العناصر القادرة على تحمل المسؤولية في ظل التحديات الراهنة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية التفاؤل والعمل بروح الفريق، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود داخل مؤسسات الدولة كافة، وأن معيار النجاح الحقيقي سيظل مرتبطًا بما يشعر به المواطن من تحسن واستقرار في حياته اليومية، في ظل بيئة إقليمية ودولية شديدة التعقيد.