في زمن تسيطر فيه الأخبار السريعة على منصات التواصل الاجتماعي، قد تتحول لحظات بسيطة وصادقة إلى قصة إنسانية تشغل الرأي العام.
هذا ما حدث مع فيديو لطفلين تصدرا “التريند” بعد ظهورهما برفقة شاب قرر أن يرسم البسمة على وجهيهما في جولة مليئة بالمفاجآت.
ومع تزايد التساؤلات حول هوية صاحب الفيديو، تواصل موقع “صدى البلد” مع صالون الحلاقة الذي ظهر في المقطع لكشف التفاصيل الكاملة.
كشف محمود سليم، المسئول عن أحد فروع صالون الحلاقة الذي ظهر في الفيديو، في تصريحات خاصة لـ “صدى البلد”، أن الشخص المتداول اسمه عبر مواقع التواصل ليس إسلام فوزي على الإطلاق، مؤكدًا أن الشاب الظاهر في الفيديو هو شخص آخر عادي، وصاحب صفحة تُدعى “كده كده”.
وأوضح سليم أن ما تم تداوله بشأن سعي الشاب للشهرة أو استغلال الطفلين غير صحيح، مشددًا على أن الهدف لم يكن التشهير بالأطفال أو تحقيق انتشار واسع، بل كان الدافع الأساسي إنسانيًا بحتًا، يتمثل في إدخال السرور على قلبيهما ومساعدتهما بطريقة بسيطة وعفوية.
جولة إنسانية تحولت إلى تريند
وظهر الطفلان في الفيديو خلال جولة اصطحبهما فيها صاحب الصفحة إلى عدة أماكن.
بدأت الجولة بشراء ألعاب من أحد المتاجر، حيث بدت ملامح الدهشة والفرح واضحة على وجهيهما، ثم انتقلا إلى صالون حلاقة رجالي لتجربة قصة شعر جديدة أضفت عليهما مظهرًا مختلفًا.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ اختُتمت الجولة بزيارة إلى محل ملابس، حيث اختار الطفلان ملابس جديدة وسط أجواء من السعادة البريئة.
لحظات الخروج من المتجر كانت الأكثر تأثيرًا، بعدما وثّقت الكاميرا ابتساماتهما العفوية، التي لامست قلوب آلاف المتابعين.
الفيديو حظي بتفاعل واسع، وتحوّل الطفلان جابر ومؤمن إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، وسط موجة تعاطف كبيرة وإشادة بالمبادرة.
كثيرون رأوا في المشهد رسالة أمل تؤكد أن فعل الخير، مهما كان بسيطًا، قادر على إحداث أثر عميق.