مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، أعلنت الحكومة عن بدء تطبيق حزمة الحماية الاجتماعية قبل شهر رمضان المبارك، لتكون بمثابة دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة، يأتي ذلك في إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين خلال الشهر الكريم وعيد الفطر.
وتعكس هذه الخطوة حرص الحكومة على تعزيز التكافل الاجتماعي وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر الأكثر احتياجًا في الوقت المناسب.
في هذا الصدد، ثمنت النائبة عبلة الهواري، عضو مجلس النواب توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، لوزير المالية بشأن إعداد حزمة الحماية الاجتماعية وبدء تطبيقها قبل بداية شهر رمضان الكريم ، مؤكدة أنها خطوة مهمة لدعم الفئات الأكثر استحقاقًا، كما أنها تعكس إدراك القيادة السياسية للتحديات الاقتصادية التي تواجه المواطنين، عبر سياسات استباقية تستهدف تحقيق الاستقرار المجتمعي.
وأشارت" الهواري" في تصريح خاص لـ" صدى البلد"، إلى أن إعداد الحكومة لحزمة حماية إجتماعية جديدة وبدء تطبيقها قبل حلول شهر رمضان ، جاءت لتوفير حياة كريمة لجميع المواطنين، وخلق بيئة لائقة تسودها الاستقرار ، علاوة على حرصها على تخفيف الأعباء المعيشية على الأسر الأكثر احتياجًا .
وشددت عضو النواب، على ضرورة المراقبة على الأسعار خلال شهر رمضان المبارك، ومواجهة المحتكرين لتحسين جودة حياة المواطنين.
جاء ذلك بعد أن اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وأحمد كجوك وزير المالية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس اطلع خلال الاجتماع على حزمة جديدة للحماية الاجتماعية تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً، وذلك بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك.
ووجّه الرئيس الحكومة بالإعلان عن هذه الحزمة وبدء تطبيقها قبل بداية الشهر الكريم، بحيث تكون في صورة دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة لمساندتها بمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر.
كما وجّه الرئيس بأهمية صرف مرتبات شهر فبراير الجاري لموظفي الدولة خلال الأسبوع الحالي وقبل حلول الشهر الفضيل.

