يُعتبر كسر الصيام بالتمر من العادات الغذائية الشائعة في شهر رمضان، نظرًا لقيمته الغذائية وسهولة هضمه بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام.
لماذا يُنصح بكسر الصيام على التمر؟
ووفقًا لتقرير طبي تم نشره عبر موقع Cleveland Clinic، فإن التمر يمنح الجسم طاقة سريعة، لكنه قد لا يكون مناسبًا لبعض الفئات الصحية، ومن أبرز فوائده:
- مصدر سريع للطاقة:
يحتوي التمر على سكريات طبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز، ما يساعد على رفع مستوى السكر في الدم تدريجيًا بعد الصيام.
- دعم صحة الجهاز الهضمي:
ويعتبر التمر غني بالألياف الغذائية، ما يساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الإمساك.
- غني بالمعادن:
يوفر التمر معادن مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، والتي تساعد في تعويض ما يفقده الجسم خلال ساعات الصيام.

فئات يُفضل أن تتجنب الإفطار على التمر أو تستشير الطبيب
ورغم فوائده، فأن بعض الأشخاص يجب أن يتعاملوا بحذر مع الأطعمة الغنية بالسكريات الطبيعية، ومنهم:
- مرضى السكري:
نظرًا لاحتواء التمر على نسبة مرتفعة نسبيًا من الكربوهيدرات، فقد يؤدي تناوله بكميات كبيرة إلى ارتفاع سريع في سكر الدم. يُنصح مرضى السكري بحساب الكمية المناسبة ضمن خطتهم الغذائية.
- من يعانون من السمنة أو مقاومة الإنسولين:
الإفراط في تناول التمر قد يرفع إجمالي السعرات الحرارية اليومية، ما قد يؤثر على التحكم في الوزن.

- مرضى متلازمة القولون العصبي:
وهناك بعض الفواكه الغنية بالسكريات القابلة للتخمير (FODMAPs) قد تزيد من أعراض الانتفاخ أو الغازات لدى بعض المرضى.
- مرضى أمراض الكلى المتقدمة:
لأن التمر يحتوي على نسبة من البوتاسيوم، قد يُطلب من بعض مرضى الكلى الحد من الأطعمة الغنية به، وفق الإرشادات الطبية.

ما الكمية المناسبة؟
ويشير خبراء التغذية إلى أن تناول 1–3 تمرات عند الإفطار يُعد كمية معتدلة لمعظم الأشخاص الأصحاء، خاصة عند دمجها مع وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وألياف.
نصائح صحية عند كسر الصيام
ـ البدء بتمرة أو اثنتين مع كوب ماء.
ـ الانتظار بضع دقائق قبل تناول الوجبة الرئيسية.
ـ تجنب الإفراط في الحلويات بعد الإفطار.
ـ استشارة الطبيب في حال وجود مرض مزمن.

