أكد الدكتور محمد فريد،وزير الاستثمار، أن الحكومة تركز بصورة كبيرة على تحقيق التمويل المستدام و التركيز علي الاقتصاد الأخضر لمواجهة التداعيات المناخية.
جاء ذلك خلال كلمته بفعاليات مؤتمر للتمويل المستدام بعنوان «الابتكار من أجل الصمود: التمويل من أجل مستقبل مستدام»، والذي ينظمه البنك المركزي المصري برئاسة حسن عبدالله بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، بهدف تعزيز التمويل المستدام ودعم التعاون من أجل القدرة على التكيف مع التغير المناخي في أفريقيا.
وشارك بفعاليات المؤتمر حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري و الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور محمود محي الدين، رائد المناخ و المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، وكلا من طارق الخولي ورامي أبو النجا، نائبي محافظ البنك المركزي المصري ورؤساء البنوك المصرية وقيادات الجهاز المصرفي وباسل رحمي، رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة و ممثلي مؤسسة التمويل الدولية AFI و مجموعة البنك الدولي، وممثلي السفارات الأوروبية في مصر.
قال وزير الاستثمار إن الحكومة تركز على طروحات السندات الخضراء بصفتها أداة أكثر استدامة في اتاحة التمويل وتساعد في إحداث فوارق داخل القارة الإفريقية لمواجهة التداعيات المناخية وتقليل الإنبعاثات الكربونية.
أضاف أن تلك الاجراءات تتطلب وضع أطر تشريعية لتنظيم عمليات طروحات السندات الخضراء و تقديم أفكار لكيفية الاستفادة منها بما يحقق الاستدامة وعلاقتها بما يعرف بالبصمة الكربونية.
أوضح أن الحكومة تسعى لتحقيق انجازات وطفرات في مجالات المختلفة موضحا أن هناك اجراءات يتم العمل عليها في الوقت الحالي مواجهة التحديات توسيع العمليات على مستوي البنوك المصرية واشراك المستثمرين وتوسيع من دائرة الشركاء علي جوانب المؤسسات المعنية .
بحسب " فريد" فإن الحكومة تسعى مواكبة الجهود المبذولة لاحداث فارق بالبصمة الكربونية و و التمويل والاستدامة و المكونات البيئية والعمل عليها للاستفادة منها وتيسير قطاع التمويل مساعدة الشركات للحصول علي التمويل و الاستدامة.


