أخطرت الإدارة العامة لمباحث السياحة والآثار قسم مباحث الشركات، غرفة شركات السياحة بعدم تواجد المجموعات السياحية التابعة للشركات، من الثلاثاء 17 نومفبر بداية من 11 صباحاً وحتى الأربعاء 18 نوفمبر، من أمام مسجد الشيخ صالح الجعفري بالدراسة إلى مسجد الإمام الحسين.
غلق الزيارات بسبب الموكب الصوفي
وذلك في إطار الاحتفالات الموكب الصوفي المعتاد سنوياً نظراً لقرب حلول إحتفالات شهر رمضان المبارك.
وسيجري عمل منصة داخل مسجد الحسين عقب صلاة العصر،ونظراً لوجود أعداد كبيرة بذلك الموكب مما يتعذر معه وجود سائحين بذات المكان.
ويعد انطلاق المواكب في مصر من الأمور المنسوبة للحقبة الفاطمية شأن الاحتفاء بالمولد النبوي ذاته والذي يرى كثير من المؤرخون أنه بدعة فاطمية لم تعهده الأقطار الإسلامية قبلهم، حيث كانت المواكب تتم بالجنود الذين كانوا يرفعون أعلام الدولة الرسمية والأبواق للاحتفال بالمناسبات الدينية، ومن وقتها لم تتوقف المواكب، حتى مع توقف الدول التي أعقبت الدولة الفاطمية عن تسييرها، فلقد استمر الشعب في تسييرها.
إلا أن هذا الأمر ليس بالحقيقة عند الصوفية أنفسهم، حيث يعد الموكب الصوفي مظهر من مظاهر الاحتفالات لدى الطرق الصوفية التي تجاوزت 80 طريقة - بحسب مصطفى زايد الباحث المتخصص في الشأن الصوفي هو اقتداء بسنة الأنصار، موضحًا أن الصوفية استمدوا هذا المظهر من احتفالات أهل المدينة المنورة بهجرة الرسول إلى مدينتهم واستقبله أهل المدينة بـ "طلع البدر علينا" على دقات الدفوف، وطافوا به المدينة حتى استقر إلى المكان الذي أقام به.

