في حادثة بالغة البشاعة وعدم الرحمة، أقدمت أم على ترك رضيعها لتأكله الكلاب الضالة، وليترك الطفل الحياة البائسة، مقدمًا شكواه من بشاعة البشر أمام رب العالمين.
شهدت مدينة درنة الليبية حادثاً مأساوياً، إذ قُتل رضيع بعد خمس ساعات من ولادته، بعدما ألقته والدته في سلة للنفايات، وتركته عرضة لهجوم الكلاب الضالة.
تمكنت السلطات من القبض على الأم الليبية، والتي اعترفت أنها وضعت طفلها عند الساعة التاسعة والنصف صباح السبت، داخل منزلها، ثم وضعته في كيس أسود وتوجّهت به إلى القمامة، بحسب بيان جهاز البحث الجنائي الليبي.
وقالت الأم خلال التحقيق معها في جهاز البحث الجنائي بدرنة: “عندما وضعته في الكيس كان حياً، ولكن ما إن تركته حتى نهشته الكلاب”.
وأضافت عند سؤالها عن علمها بما حدث: “نعم، رأيت ما حدث له، فقد هاجت الكلاب”.
وبررت الأم فعلتها برفض والد الطفل الاعتراف بحملها، وهو ما قاد التحقيقات للقبض على الأب المشتبه به، الذي اعترف بدوره بإقامة علاقة غير شرعية مع المتهمة (ابنة عمته)، ما نتج عنه الحمل الذي حاول التنصل منه، ليشارك بذلك في المسئولية عن هذه المأساة.
وأكد الجهاز اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين (الأم والأب)، وإحالتهما إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات والمحاكمة وفقا للقانون، واصفا الواقعة بأنها تجرد من الإنسانية.




