في حادثة بالغة البشاعة وعدم الرحمة، أقدمت أم على ترك رضيعها لتأكله الكلاب الضالة، وليترك الطفل الحياة البائسة، مقدمًا شكواه من بشاعة البشر أمام رب العالمين.