قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

توتر سياسي| زيلينسكي يتحدث عن ضغوط ترامب لإنهاء الحرب.. تفاصيل

توتر سياسي| زيلينسكي يتحدث عن ضغوط ترامب لإنهاء الحرب.. تفاصيل
توتر سياسي| زيلينسكي يتحدث عن ضغوط ترامب لإنهاء الحرب.. تفاصيل

في ظل استمرار الحرب بين أوكرانيا وروسيا للعام الرابع على التوالي، تتصاعد التصريحات السياسية بشأن سبل إنهاء النزاع، وسط تباين واضح في المواقف بين كييف وواشنطن حول طبيعة التسوية الممكنة وحدود التنازلات المقبولة. 

وفي هذا الصدد، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استيائه مما وصفه بضغوط غير مبررة يمارسها نظيره الأمريكي دونالد ترامب، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لحل ينهي الحرب الدائرة منذ نحو أربع سنوات بين كييف وموسكو.

وفي مقابلة مع موقع أكسيوس نشرت فجر الأربعاء، شدد زيلينسكي على أن أي خطة سلام تتضمن مطالبة أوكرانيا بالتخلي عن أراض لم تسيطر عليها روسيا في منطقة دونباس شرقي البلاد، ستقابل برفض شعبي واسع إذا طرحت للاستفتاء. 

وأكد أن دعوات ترامب المتكررة لكييف لتقديم تنازلات، دون ممارسة الضغط ذاته على موسكو، تبدو غير عادلة من وجهة نظره.

ونقل الموقع عن زيلينسكي، في مقابلة هاتفية تزامنت مع محادثات بين مفاوضين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في جنيف، قوله: "آمل أن يكون هذا مجرد تكتيك وليس قرارا". 

وكان ترامب قد صرّح مؤخرا بأن على أوكرانيا الإسراع في الحضور إلى طاولة المفاوضات لضمان نجاح المحادثات.

وأشار زيلينسكي إلى أن ممارسة الضغط على أوكرانيا قد تكون أسهل من الضغط على روسيا، موجها في الوقت نفسه الشكر لترامب على جهوده لإحلال السلام، كما أوضح أن لقاءاته مع المبعوثين الأمريكيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لم تشهد مستوى الضغوط ذاته، مؤكدا وجود قدر من الاحترام المتبادل.

وشدد الرئيس الأوكراني على أن الاستجابة لمطلب التخلي عن كامل منطقة دونباس أمر غير مقبول شعبيا، مضيفا أن الأوكرانيين "لن يغفروا" أي تنازل يمس وحدة أراضيهم، سواء له أو للولايات المتحدة، لأن الأمر يتعلق بـ"جزء من بلدنا… المواطنين والعلم والأرض".

والجدير بالذكر، أن  تعكس تصريحات زيلينسكي حجم التعقيدات التي تحيط بمسار التفاوض، وتبرز الفجوة بين الضغوط الدولية ومتطلبات الرأي العام الأوكراني، ما يجعل أي تسوية محتملة رهنا بتوازن دقيق بين الاعتبارات السياسية والسيادية.