قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أكسيوس: ترامب يقترب من حرب كبرى مع إيران

المرشد الإيراني وترامب
المرشد الإيراني وترامب

تبدو إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقرب إلى مواجهة عسكرية واسعة مع إيران أكثر مما يدركه كثير من الأمريكيين، وسط تصعيد سياسي وعسكري متسارع قد يمهد الطريق لاندلاع حرب في الشرق الأوسط خلال فترة زمنية قصيرة، وفق تقرير نشره موقع أكسيوس الإخباري اليوم الأربعاء.

وتشير تقديرات مصادر مطلعة إلى أن أي عملية عسكرية محتملة لن تكون ضربة محدودة أو عملية خاطفة، بل حملة واسعة النطاق قد تمتد لأسابيع، وتقترب في طبيعتها من حرب شاملة.

تصعيد عسكري غير مسبوق

وفق المعطيات المتداولة، عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة بشكل ملحوظ، إذ يضم الحشد الحالي حاملتي طائرات، ونحو اثنتي عشرة سفينة حربية، ومئات الطائرات المقاتلة، إلى جانب منظومات دفاع جوي متعددة الطبقات.

 كما نقلت أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية أمريكية أنظمة تسليح وذخائر إلى الشرق الأوسط، فيما توجهت خلال الساعات الأخيرة عشرات الطائرات المقاتلة من طرازات متقدمة إلى المنطقة.

وتشير المصادر إلى أن أي تحرك عسكري قد يكون بالتنسيق مع إسرائيل، في حملة مشتركة أوسع نطاقًا وأكثر تأثيرًا على بنية النظام الإيراني من المواجهة التي استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي، حين انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل لاستهداف منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. 

ويرى مراقبون أن أي حرب جديدة ستكون لها تداعيات إقليمية واسعة، وربما تعيد رسم موازين القوى في المنطقة، فضلًا عن انعكاساتها على السنوات المتبقية من ولاية ترامب الرئاسية.

ورغم خطورة هذا المشهد، لا يحظى الملف بنقاش علني واسع داخل الولايات المتحدة، في ظل انشغال الكونغرس والرأي العام بملفات داخلية أخرى. إلا أن التحركات العسكرية واللغة التصعيدية الصادرة عن الإدارة الأمريكية ترفع سقف التوقعات بشأن احتمالات المواجهة.

دبلوماسية على حافة الانهيار

على الصعيد السياسي، كانت إدارة ترامب قد اقتربت في مطلع يناير من توجيه ضربة لإيران على خلفية أحداث داخلية شهدتها البلاد، لكن مع انقضاء نافذة التحرك آنذاك، تبنت الإدارة نهجًا مزدوجًا يقوم على استمرار المفاوضات النووية بالتوازي مع تعزيز غير مسبوق للقوة العسكرية في المنطقة.

وعُقدت مؤخرًا محادثات في جنيف جمعت مستشاري ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، واستمرت ثلاث ساعات. ورغم إعلان الطرفين إحراز “تقدم”، فإن الفجوات لا تزال كبيرة، ولا يبدو المسؤولون الأمريكيون متفائلين بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.

وأكد نائب الرئيس أن المحادثات شهدت جوانب إيجابية، لكنه أشار بوضوح إلى أن الرئيس وضع خطوطًا حمراء لم تُبدِ طهران استعدادًا للاعتراف بها أو العمل على تجاوزها. 

كما لمح إلى أن المسار الدبلوماسي قد يصل إلى “نهايته الطبيعية” إذا لم يتحقق تقدم ملموس.

في المقابل، تستعد الحكومة الإسرائيلية لسيناريو قد يشمل استهداف البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، بل ويدفع باتجاه تغيير النظام. وبينما ترى بعض المصادر الأمريكية أن أي تحرك قد يحتاج إلى أسابيع إضافية، يعتقد آخرون أن الجدول الزمني قد يكون أقصر بكثير.