شهدت الحلقة الثانية من مسلسل "عين سحرية" تصاعدًا مثيرًا في الأحداث، بعدما وجد عادل، الذي يجسد شخصيته عصام عمر، نفسه في ورطة حقيقية قد تضعه خلف القضبان، إثر تورطه في تداعيات سرقة ذهب وقعت أثناء وجوده في المحل.
الأزمة بدأت تتفاقم بعد عمله السري في تركيب كاميرات تجسس داخل شقة مدام مروة، الأمر الذي أدخله في دوامة من الشكوك والمخاطر، خاصة بعد وصول المحامي الداهية الذي يؤدي دوره باسم سمرة، والذي أجبره على إزالة الكاميرات وحذره بشدة من الاحتفاظ بأي تسجيلات قد تدينه.
ورغم التحذيرات، احتفظ عادل بفيديو يوثق الجريمة على هاتفه المحمول، وهو ما وضعه في مأزق جديد. وخلال حديثه مع صديقه توحه، اعترف بأنه لم يكن يتوقع أن تتطور الخلافات إلى جريمة قتل، مؤكدًا أن هدفه كان تحسين دخله فقط من خلال عمله في تركيب الكاميرات، دون أن يدرك حجم الكارثة التي قد يتورط فيها.
توحه من جانبه لامه على تصرفه غير القانوني، لكنه أشاد بذكائه في الاحتفاظ بالفيديو، معتبرًا أنه قد يكون وسيلة لحماية نفسه إذا قرر تسليمه للجهات المختصة. إلا أن عادل أبدى خوفه من الإبلاغ، خاصة أن دخوله الشقة وتركيب الكاميرات كانا بعلم البواب، ما قد يجعله متهمًا رئيسيًا في القضية.
ومع تصاعد التوتر، اقترح توحه التواصل مع الضابط فايز العريني بحثًا عن مخرج قانوني، بينما بدا الارتباك واضحًا على عادل، الذي أصبح محاصرًا بين خيارين أحلاهما مر: إما المخاطرة بتسليم الفيديو، أو الاحتفاظ به وانتظار ما قد تحمله الأيام من مفاجآت.
مسلسل "عين سحرية" يواصل تقديم جرعة مكثفة من الغموض والتشويق والإثارة النفسية، بمشاركة نخبة من النجوم، من بينهم عمرو عبد الجليل، في عمل يكشف خبايا العلاقات الإنسانية حين تختلط بالمصالح والأسرار.
عصام عمر في ورطة ومعرض للسجن في مسلسل عين سحرية