أكد المهندس عبد الصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة أن العلاقات المصرية الأوروبية اكتسبت قوة ومتانة أكثر فى عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لأنه حريص على التواصل مع كل دول القارة الأوروبية إدراكا منه لأهمية هذه العلاقات لمصر ولدول القارة، سواء فى جوانبها السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية أو العسكرية.
وأضاف فى كلمته بمقدمة كتاب الجمهورية (مصر وأوروبا. شراكة استراتيجية لمصلحة الشعوب) إن القمة المصرية الأوروبية الأولى التى عقدت ببروكسل فى اكتوبر الماضى والاستقبال التاريخى للسيد الرئيس فى العاصمة البلجيكية بروكسل يعكسان بجلاء واضح حجم التقدير الاوروبى لمصر وزعيمها الذى استطاع فى غضون سنوات قليلة أن يستعيد مكانة مصر على الساحة الدولية باعتبارها دولة محورية كبرى لا غنى عنها للعالم.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للصحافة إلى أن العلاقات المصرية الأوروبية قامت على التقدير والاحترام المتبادل ودائما كانت هناك تفاهمات أدت إلى توطيد اواصر الصداقة والتعاون مع دول القارة الأوروبية.
قال من يقرأ التاريخ سوف يدرك أن العلاقات المصرية الأوروبية متجذرة منذ مئات السنين بل أن علاقات مصر ببعض دول أوروبا تمتد إلى زمن الحكم المملوكى ولا يمكن اغفال علاقات مصر القديمة مع دول البحر المتوسط التى تجمع بينهما سمات عديدة مشتركة.
أكد رئيس الهيئة الوطنية للصخافة أن العدد الجديد من كتاب الجمهورية ( مصر وأوروبا.. شراكة استراتيجية لمصلحة الشعوب) جاء فى وقته حيث يوثق بالكلمة والصورة والاحصاءات متانة هذه العلاقات وقوتها ليقدم فى النهاية نموذجا حضاريا لفكرة العيش المشترك بين الدول المحبة للسلام والساعة إلى التعاون لتحقق مزيدا من الاستقرار والتنمية بما يعود بالنفع على شعوبهما بالخير.