أكدت الفنانة سمية درويش أنها طوت صفحة كاملة من حياتها، معلنة نهاية المرحلة التي كانت تتسم بالخوف والتردد والتنازل عن حقوقها، قائلة بحسم: “اعتبروها ماتت”.
وأوضحت درويش خلال الجزء الثاني من حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أنها في الماضي كانت تخشى المواجهة، وتفضل الصمت على الدخول في صراعات، ما جعلها تتنازل كثيرًا عن حقوقها بدافع الطيبة والعاطفة الزائدة.
وأضافت أنها كانت تسمح لبعض الأشخاص بتجاوز حدودهم في حياتها، لأنها كانت تتعاطف مع أخطائهم وتبرر تصرفاتهم حتى وإن كانت مؤذية.
وأشارت إلى أن الخوف كان رفيقها منذ الصغر؛ الخوف من الخطأ، ومن خسارة من تحب، ومن ردود الفعل، وهو ما جعلها تميل إلى الانسحاب بدلًا من المواجهة لكنها أكدت أن تلك الشخصية لم تعد موجودة اليوم، بعدما أدركت أن الرحمة الحقيقية تبدأ بحماية النفس وصون كرامتها.
وشددت درويش على أنها أصبحت أكثر وعيًا باستحقاقها، وأكثر قدرة على وضع حدود واضحة في علاقاتها، موضحة أنها لم تفقد طيبتها، لكنها لم تعد تقبل أن تكون على حساب نفسها.
وأضافت أنها باتت تدافع عن ذاتها كما تدافع عن ابنها، وترى في داخلها دائمًا “سمية الصغيرة” التي تستحق الحماية والدعم، مؤكدة أن نضجها الحالي هو نتيجة تجارب مؤلمة صنعت منها شخصية أكثر قوة واتزانًا.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن إعلانها وفاة المرحلة القديمة ليس قسوة، بل تصالح مع النفس وبداية لحياة أكثر وضوحًا وثقة.
