استهدفت مدفعية الاحتلال، اليوم الإثنين، منطقة رأس الناقورة في جنوب لبنان، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية.
ويأتي القصف في ظل توترات متصاعدة على الحدود الجنوبية، وسط تحليق مكثف للطيران الاستطلاعي في الأجواء.
ولم ترد على الفور معلومات مؤكدة بشأن وقوع إصابات أو حجم الأضرار، فيما تسود حالة من الترقب في القرى الحدودية تحسبًا لأي تطورات ميدانية إضافية.
وفي وقت سابق، أكد أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية» في لبنان، أن الجهود تواصلت على مدار الساعات الماضية للبحث عن ناجين وحصر الإصابات وعدد الشهداء في الغارات التي استهدفت منطقتي البقاع وبعلبك شرقي الدولة اللبنانية، موضحًا أن الحصيلة النهائية 10 شهداء وأكثر من 24 مصابًا.
وقال «سنجاب»، خلال رسالة على الهواء، إن حزب الله نعى ستة من عناصره جراء هذه الغارات في البقاع، بينما سقط على الأقل أربعة مدنيين نتيجة الاستهداف، مؤكدًا أن هذه الأرقام تم الإعلان عنها رسميًا من قبل وزارة الصحة.
وشدد على أن المصادر المحلية في البقاع أفادت بأن أعداد الشهداء والمصابين ربما تكون أكبر، حيث تشير تقديراتها إلى أكثر من 10 شهداء وأكثر من 50 مصابًا، مؤكدًا أن هذا التفاوت في الأعداد نظرًا لأن وزارة الصحة أحصت فقط من دخل المستشفيات في المنطقة، بينما قد يكون العدد الفعلي أعلى.
وتابع: «هذه الحصيلة تمثل أكبر عدد من الشهداء والضحايا في ضربة واحدة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024 وحتى الآن»، مشيرًا إلى أن الغارات في البقاع مساء أمس تزامنت مع غارة نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي من سفن حربية على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، تحديدًا في حيّ الحيل.



