كشفت الفنانة نجوى فؤاد ، حقيقة الصورة التي تم تداولها مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها مُصنعة بالذكاء الاصطناعي ولا تعكس ملامحها الحقيقية.
وقالت نجوي ، خلال لقائها مع الإعلامية سهير جودة، إن الصورة المنتشرة لا تشبهها لا في الوجه ولا في الملابس، مشيرة إلى أنها شعرت بالحزن بسبب تداولها باعتبارها غير حقيقية.
كما كشفت نجوى فؤاد، إلى حالتها الصحية، موضحة أنها ما زالت تعاني من آلام شديدة بسبب إصابتها بـ القطنية، وخضعت لحقنة لم تُجدي نفعًا، وتستعد لتلقي حقنة أخرى مؤلمة، مضيفة: أحيانًا لا أستطيع دخول الحمام بمفردي، وأحتاج إلى من يساندني.
وتحدثت نجوى فؤاد، أيضًا عن تغيّر شكل العلاقات الاجتماعية في شهر رمضان، مؤكدة أنها لم تعد كما كانت، حيث اقتصرت اللقاءات على رسائل الهاتف والمكالمات.
وأشارت إلى أنها تفتقد تجمعات الأصدقاء والعائلة، خاصة وأن أغلب أقاربها يقيمون في الإسكندرية، واستعادت ذكرياتها مع الفنانين الراحلين سمير صبري وأحمد رمزي، مشيرة إلى أن العلاقة كانت تسودها الود والاحترام، حتى بعد الانفصال عن أحمد رمزي.
أمنية نجوى فؤاد ، في ليلة القدر
وعن أمنياتها في ليلة القدر، قالت نجوى فؤاد إن أكثر ما تطلبه من الله هو الستر والصحة، مؤكدة: ربنا اداني كل حاجة.. فلوس وبيت ونجاح، واللي أنا فيه مش مخيف، وربنا ماشي معايا.
واعترفت بأنها وأبناء جيلها أخطأوا حين انشغلوا بالأضواء، لكنها تعتبر عملها رأس مالها الحقيقي.
وختمت أنها تتمنى لو استطاعت تغيير كلمة ضيف الشرف في مشوارها الفني بسبب ما تعرضت له من أذى، موضحة أن مشهدًا واحدًا في فيلم السكرية كان سببًا في حصولها على أول جائزة من الجمعية الكاثوليكية وهي في سن 27 عامًا.

