قال وزير الخارجية والشؤون الأوروبية السلوفاكي، يوراي بلانار، إن حكومة بلاده طلبت من المفوضية الأوروبية فحص خط أنابيب دروجبا في أوكرانيا لتحديد ما إذا كان غير صالح لنقل النفط.
ونقلت وكالة الأنباء السلوفاكية (تاسر) عن الوزير قوله: "موقف الجانب الأوكراني غير واضح بالنسبة لنا. فهم لا يتواصلون معنا ولا يزودوننا بالمعلومات اللازمة على الرغم من طلبات ممثلينا بالسماح لهم بالدخول إلى موقع الضرر [في خط الأنابيب].
كما طلبنا من مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، دان يورجنسن، إرسال فريق تفتيش إلى الموقع لتحديد مدى خطورة الضرر الذي قد يعيق استمرار إمدادات النفط".
وأضاف بلانار أن مصفاة سلوفنافت السلوفاكية تُؤمن 15% من استهلاك أوكرانيا من النفط، وأن سلوفاكيا تُزود أوكرانيا بالكهرباء عند الحاجة، مضيفا :" نساعد أوكرانيا قدر استطاعتنا .. لا نفهم سبب عدم ردهم، ولماذا لا نستطيع زيارة موقع الضرر لنقرر كيفية التعامل مع الموقف بشكل مشترك. أنا على يقين تام بأن الجانب الأوكراني يستغل هذا الوقت للتفاوض، وأننا لن نضطر إلى اتخاذ أي إجراءات انتقامية أخرى. نحتاج إلى معرفة ما يخفيه لنا المستقبل، ولذلك نحتاج إلى معلومات دقيقة" .
توقفت إمدادات النفط الروسي العابرة إلى سلوفاكيا عبر خط أنابيب دروجبا المار بأوكرانيا منذ بداية فبراير الجاري. وفي 18 فبراير، أعلنت الحكومة السلوفاكية حالة طوارئ في الجمهورية بسبب نقص النفط.
ويوم أمس الاثنين، أفادت تقارير إخبارية بتوقف إمدادات الكهرباء من سلوفاكيا إلى أوكرانيا، نقلاً عن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو. كما أفادت السلطات المجرية بتوقف شحنات النفط عبر خط الأنابيب إلى البلاد في أواخر يناير الماضي.