قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تحذير.. علامة مبكرة قد تشير إلى إصابة الطفل بالسكري

تحذير.. علامة مبكرة قد تشير إلى إصابة الطفل بالسكري
تحذير.. علامة مبكرة قد تشير إلى إصابة الطفل بالسكري

حذر خبراء الصحة من مجموعة من العلامات التي قد تدل على إصابة الأطفال بمرض السكري، خصوصًا النوع الأول، الذي يظهر بسرعة ويتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا. ويُعد التعرف المبكر على هذه الأعراض خطوة أساسية للوقاية من المضاعفات الخطيرة، وفقًا لجمعية السكري في المملكة المتحدة، ونقلت The Mirror هذه التحذيرات.

أعراض السكري من النوع الأول عند الأطفال

تتنوع الأعراض بين الأطفال، وأبرزها:

  • العطش الشديد: الطفل قد يشرب الماء باستمرار أو ينهي مشروباته بسرعة، نتيجة فقدان السوائل من الجسم.
  • التعب المستمر: انخفاض مستوى الطاقة، وقلة النشاط البدني أو اللعب المعتاد.
  • فقدان الوزن غير المبرر: ملاحظة جسم الطفل أنحف من الطبيعي رغم تناول الطعام.
  • زيادة التبول: خصوصًا أثناء النهار، وقد يشمل الأطفال الأصغر سنًا التبول الليلي اللاإرادي.
  • التهيج والخمول: تظهر بشكل واضح لدى الصغار، مؤثرة على سلوكهم ونشاطهم اليومي.
  • تكرار العدوى: بعض الأطفال قد يصابون بعدوى متكررة بسرعة أكبر من المعتاد، وهو مؤشر على تطور المرض سريعًا.

ويُعد السكري من النوع الأول الأكثر شيوعًا لدى الأطفال، رغم إمكانية إصابتهم بالنوع الثاني أو أنواع أخرى.

ماذا تفعل إذا شككت بإصابة طفلك؟

ينصح الأطباء بأخذ الطفل إلى الطبيب فور ظهور أي من العلامات السابقة، وإجراء فحص سريع لمستوى السكر في الدم باستخدام وخز الإصبع.

إذا كانت النتيجة مرتفعة، يتم تحويل الطفل إلى فريق مختص أو المستشفى لإجراء فحوصات مخبرية دقيقة وتأكيد التشخيص، ووضع خطة علاجية مناسبة تشمل متابعة مستمرة.

مضاعفات محتملة للسكري غير المشخص

تشير منظمة Diabetes UK إلى أن الكثير من حالات النوع الأول لا تُشخص إلا عند ظهور الحماض الكيتوني السكري (DKA)، وهي حالة طارئة تهدد الحياة وتتطلب تدخلًا عاجلًا.

كما يمكن أن يؤدي السكري من النوع الثاني غير المشخص لفترات طويلة، أو الإصابة بعدوى شديدة، إلى مضاعفات خطيرة مثل فرط الأسمولية وفرط سكر الدم (HHS) أو الحماض الكيتوني.

لذلك، فإن التشخيص المبكر والعلاج الفوري هما السبيل لضمان سلامة الطفل ومنع أي أضرار طويلة المدى على صحته وجودة حياته.