أكد الدكتور حسن عبدالحميد وتد، أستاذ التفسير بجامعة الأزهر، أن آيات سورة الأعراف تعرض نموذجًا واضحًا لصدام الحق مع الاستكبار، مشيرا إلى أن تهديد قوم شعيب له وللمؤمنين بالطرد أو إجبارهم على الكفر يكشف رفض أهل الباطل للحرية الإيمانية، وجاء رد شعيب: ﴿أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ﴾ تأكيدًا لثباته ورفضه الإكراه على الضلال.
وقال حسن عبد الحميد، خلال لقاء له لبرنامج “نورانيات القرأن"، أن النعم قد تكون اختبارًا لا تكريمًا، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا﴾، مؤكدًا أن البركة ثمرة الإيمان، وأن التكذيب سبب زوالها.
وتابع أن الإيمان والتقوى سبيل البركة، وأن التكذيب سبب الأخذ والعقاب.