أعلن المتحدث بإسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، يوم الخميس أن أفغانستان تشن هجوما واسع النطاق على طول الحدود الباكستانية ردا على الاستفزازت المتمررة من جانب إسلام أباد.
وقال ذبيح الله مجاهد عبر حسابه بمنصة "إكس" : "رداً على الاستفزازات والانتهاكات المتكررة من قبل الدوائر العسكرية الباكستانية، تم شن عمليات هجومية واسعة النطاق ضد المواقع والمنشآت العسكرية الباكستانية على طول خط ديوراند".
وأضاف أن أفغانستان شنّت عمليات هجومية ضد المواقع العسكرية الباكستانية على طول الحدود، ردًا على الغارات الجوية الباكستانية الأخيرة.
وأمس الأول الثلاثاء، دعت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) إلى حماية المدنيين في أعقاب غارات باكستانية داخل أفغانستان، مشيرة إلى سقوط ضحايا مدنيين نتيجة غارات جوية شنتها القوات الباكستانية على منطقتي بهسود وخوجياني في ولاية ننكرهار داخل أفغانستان ليل 21 فبراير وحتى الساعات الأولى من صباح 22 فبراير .
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أوضحت البعثة الأممية "يوناما" أن الأرقام الأولية للخسائر المدنية تشير إلى مقتل 13 مدنيا على الأقل وإصابة سبعة آخرين، بينهم نساء وأطفال. وقالت البعثة إن القوات الباكستانية شنت غارات جوية على منطقتي بارمال وأورغون في ولاية بكتيكا.



