للمرة الثالثة على التوالي خلال آحاد زمن الصوم الكبير، قام قداسة البابا لاون الرابع عشر، بزيارة رعوية إلى رعية صعود السيد المسيح، بمنطقة كوارتيتشولو، شرقي العاصمة الإيطالية، روما، في إطار قربه الأبوي من أبناء إيبارشيته.
واستهل الحبر الأعظم زيارته بلقاء مجموعة من الأطفال، والمرضى، حيث تبادل معهم كلمات التشجيع والاهتمام، قبل أن يترأس القداس الإلهي.
وخلال كلمته الموجهة إلى الأطفال، جمع الأب الأقدس بين بساطة اللقاء، وعمق الرسالة، مطلقًا نداءً إنسانيًا لوقف نزيف الدماء في الشرق الأوسط، معربًا عن قلقه إزاء التصعيد العسكري في إيران، مستذكرًا بمرارة معاناة أطفال قطاع غزة.
ودعا بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى استبدال لغة السلاح بلغة الحوار، مؤكدًا أن السلام يبدأ من إرادة حقيقية للتلاقي، والتفاهم بين الشعوب، كما وجّه عظيم الأحبار رسالة خاصة إلى شباب المناطق الشعبية، حاثًا إياهم على التمسك بالقيم الأخلاقية، ورفض آفة المخدرات، مشددًا على أن نور الخير والمحبة يبقى أقوى من ظلمات الشر، والحروب.






