أطلق المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة فيديو توعوياً يهدف إلى ترسيخ ثقافة الاحترام والتواصل الداعم مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الدمج المجتمعي الكامل ورفع الوعي بحقوق ذوي الإعاقة.
جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للسمع الذي يوافق 3 مارس من كل عام، والذي تنظمه منظمة الصحة العالمية
وأكد المجلس في بيان صادر اليوم، أن الإعاقة السمعية لا تعني العزلة، بل يتطلب الأمر مجتمعاً واعياً يدرك أن التواصل مسؤولية مشتركة، وأن هناك آداب وبروتوكولات تعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة وخاصة السمعية منها حتى لا يتم إقصائهم من حقهم في المعرفة والتواصل مع مجتمعاتهم.
وشدد المجلس في الفيديو التوعوي على عدد من الإرشادات الجوهرية لضمان تواصل فعّال ومحترم، مع ذوي الإعاقة السمعية من بينها، الابتسامة الواضحة في وجه أصحاب الصم وضعاف السمع والتي تعكس الترحيب والاحترام، توجيه النظر مباشرة إلى ذوي الإعاقة السمعية أثناء الحديث، بما يعزز الثقة ويُسهل قراءة الشفاه وتعبيرات الوجه.
وفيما يلي بعض الإرشادات والنصائح الأخرى في التعامل مع أصحاب الصم وذوي الإعاقة السمعية:
• تجنب تغطية الفم بأي وسيلة أثناء التحدث، لما لحركة الشفاه من أهمية كبيرة في نقل المعلومة.
• الحفاظ على مستوى حركة اليد عند الصدر عند استخدام لغة الإشارة، لضمان وضوح الرسالة.
• التحدث بنبرة طبيعية دون مبالغة أو صراخ، فوضوح الكلمات أهم من ارتفاع الصوت.
• استخدام جمل قصيرة ومباشرة، والتمهيد للموضوع قبل البدء فيه.
• في حال عدم فهم الحديث، يُفضل إبلاغ الشخص بوضوح، ويمكن الاستعانة بالكتابة عبر الهاتف المحمول أو الورقة والقلم لتجنب أي سوء تواصل.
• عدم التردد أو الحرج في استخدام لغة الإشارة في الأماكن العامة، فالتواصل حق وليس أمراً يخفى.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن بناء مجتمع دامج يبدأ من الوعي اليومي، وأن احترام الاختلاف هو حجر الأساس لتحقيق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.