أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح الأربعاء، فرض سيطرته الكاملة على مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاقتصادية والاستراتيجية لتجارة النفط العالمية عند مدخل الخليج، وذلك بحسب ما نقلته وكالة فارس.
ونقلت الوكالة عن المسؤول البحري البارز في الحرس الثوري، محمد أكبر زاده، قوله إن المضيق يخضع في الوقت الراهن لسيطرة كاملة من قبل القوة البحرية التابعة لحرس الثورة.
من جانبه، قال الدكتور وليد جاب الله، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي والتشريع، إن إغلاق مضيق هرمز يعكس تهديدًا جيوسياسيًا متكررًا مع الأزمات والحروب، لكنه قد يحمل تأثيرات أعمق تمس توازنات الطاقة العالمية.
وأضاف جاب الله لـ “صدى البلد”، أن مضيق هرمز يُعد من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعله عنصرًا رئيسيًا في استقرار أسواق الطاقة الدولية.
وأشار إلى أن أي تعطيل لحركة الملاحة في المضيق، حتى وإن كان جزئيًا، سينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل معاناة النظام الاقتصادي الدولي من أزمات هيكلية متراكمة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى لإعادة تشكيل المشهد الاقتصادي العالمي باستخدام أدوات متعددة، من بينها الضغوط التجارية والسياسية، مؤكدًا أن استقرار مضيق هرمز يظل ضرورة استراتيجية لضمان توازن الأسواق العالمية.