أفادت مصادر إعلامية عبرية بأن أكثر من 10,300 مستوطن إسرائيلي غادروا مناطق “فلسطين المحتلة” منذ اندلاع الحرب مع إيران، في ظل التوتر الأمني المتصاعد وتصاعد الهجمات الصاروخية من جانب طهران بعد بداية العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب المصادر، فإن النزوح شمل مستوطنين من مستوطنات في الضفة الغربية والقدس المحتلة الذين قرروا فجأة مغادرة بيوتهم والتوجه نحو مناطق أكثر أماناً داخل دولة إسرائيل، إثر الإحساس بخطورة التصعيد العسكري المباشر بين إسرائيل وإيران.
وتُظهر هذه التحركات السكانية حجم القلق الأمني لدى السكان المدنيين في مناطق التوتر، حيث يسعى الكثيرون إلى الابتعاد عن خطوط النار والتجمع في مناطق أكثر أماناً أو البقاء أقرب إلى أسرهم داخل حدود إسرائيل.
حتى الآن، لم تُصدر السلطات الإسرائيلية تقديراً رسمياً نهائياً لحجم النزوح داخل “فلسطين المحتلة”، لكن مع استمرار الاشتباكات والتبادل العسكري مع إيران، من المتوقع أن يزداد عدد الذين يغادرون المناطق القريبة من الساحة القتالية بحثاً عن الأمان.