أزاحت شركة “لوتس” الستار عن النسخة الهجينة القابلة للشحن (PHEV) من طراز “إليترا”، في خطوة تهدف لتوسيع قاعدتها الجماهيرية عالميًا لعام 2026.
وتأتي هذه السيارة كقوة غاشمة تولد 939 حصانًا، مع مدى قيادة استثنائي يصل إلى 880 ميلًا (حوالي 1416 كم) وفقًا لدورة الاختبار الصينية.
ورغم هذه الأرقام المذهلة، أثار الطراز الجديد جدلاً واسعًا في أوساط عشاق العلامة؛ حيث يزن هذا "الكروس أوفر" ما يقرب من 5800 رطل (حوالي 2630 كجم)؛ مما يجعله أثقل من "لامبورجيني أوروس SE" ويضعه في فئة وزن تقارب "شيفروليه تاهو" الضخمة.
وداعًا لفلسفة "كولين تشابمان": عندما يصبح الوزن الزائد عنوانًا للفخامة
لطالما اشتهرت لوتس بمقولة مؤسسها الأسطوري كولين تشابمان: "بسط الأمور وأضف الخفة"، إلا أن "إليترا" الجديدة تمثل النقيض تمامًا لهذه الفلسفة.
فبعد إطلاق طراز “إيميا” الكهربائي الذي تجاوز وزنه سيارات "أودي RS 7"، تأتي النسخة الهجينة من إليترا لتؤكد تحول الشركة نحو السيارات العائلية الفاخرة الثقيلة.
ويرى النقاد أن لوتس تضحي بهويتها التاريخية كصانع للسيارات الرياضية الرشيقة مقابل اللحاق بسباق القوة والمدى الطويل؛ مما يجعل قيادة هذه السيارة تجربة مختلفة كليًا عن الإحساس الخام والخفيف الذي ميز طرازات لوتس لعقود طويلة.
طموحات لوتس العالمية والمنافسة في سوق الـ (SUV) الخارقة
تستهدف لوتس من خلال "إليترا" الهجينة السيطرة على قطاع السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الفاخرة، خاصة في الأسواق التي لا تزال تعاني من نقص في بنية الشحن التحتية.
وبفضل البطارية الكبيرة والمحرك الكهربائي المتطور، توفر السيارة أداءً يتسارع من الثبات إلى 100 كم/ساعة في زمن قياسي، متفوقة على الكثير من المنافسين الأوروبيين.
ومع دخول عام 2026، تراهن الشركة البريطانية المملوكة لمجموعة "جيلي" الصينية على أن الجمع بين الفخامة المفرطة والمدى الطويل سيعوض غياب "الخفة"، محولة لوتس إلى رمز جديد للقوة التكنولوجية المستدامة.