تُعد الجلطات من أخطر المشكلات الصحية التي قد تهدد القلب أو الدماغ، وغالبًا ما ترتبط بارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم أو نمط الحياة غير الصحي.
لكن المفاجأة أن هناك أطعمة بسيطة موجودة في كل مطبخ تقريبًا يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة القلب وتقليل خطر تكوّن الجلطات.
أكد الدكتور مجدي بدران خبير المناعة من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، على أن من بين هذه الأطعمة الثوم، الذي يُعد واحدًا من أشهر المكونات الطبيعية المعروفة بفوائدها الصحية الكبيرة.
لماذا يعتبر الثوم مفيدًا للقلب؟
يحتوي الثوم على مركبات طبيعية قوية مثل مركب الأليسين، وهو مركب معروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات. وتشير بعض الدراسات إلى أن هذه المركبات قد تساعد على تحسين صحة الأوعية الدموية وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بالجلطات.
قد يساعد على تقليل الكوليسترول
ارتفاع الكوليسترول من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بتصلب الشرايين والجلطات. وتشير أبحاث إلى أن تناول الثوم بانتظام قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار بدرجة بسيطة لدى بعض الأشخاص.
يدعم صحة الأوعية الدموية
الثوم قد يساعد على تحسين مرونة الأوعية الدموية وتقليل الالتهابات، وهو ما يدعم تدفق الدم بشكل أفضل داخل الجسم.
قد يساهم في تنظيم ضغط الدم
تشير بعض الدراسات إلى أن الثوم قد يساهم في خفض ضغط الدم المرتفع بشكل طفيف، خاصة عند تناوله بانتظام ضمن نظام غذائي صحي.
طريقة تناوله للحصول على فوائده
يمكن إضافة الثوم إلى العديد من الأطعمة اليومية مثل:
- السلطات
- الأرز والخضروات
- اللحوم والدجاج
- الصلصات المختلفة
كما يفضل بعض الأشخاص تناول فص ثوم طازج يوميًا للحصول على فوائده، لكن يجب استشارة الطبيب خاصة لمن يتناولون أدوية سيولة الدم.
أطعمة أخرى تدعم صحة القلب

إلى جانب الثوم، هناك أطعمة أخرى قد تساعد في تقليل خطر الجلطات عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن، مثل:
- زيت الزيتون
- الأسماك الدهنية
- المكسرات
- الخضروات الورقية
- الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة
نصيحة مهمة
رغم الفوائد الصحية لهذه الأطعمة، فإنها لا تغني عن العلاج الطبي في حال وجود أمراض في القلب أو الأوعية الدموية. لذلك من المهم الحفاظ على نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة وممارسة النشاط البدني.









