أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، أن حديثها اليوم عن امرأة العزيز وسيدنا يوسف الذي كان يعمل لديهم كخادم، وأن الله أعطى سيدنا يوسف قدرًا كبيرًا من الجمال، ومن هنا بدأت الفتنة عندما بادرت امرأة العزيز بطلب الفاحشة منه.
وقالت دينا أبو الخير خلال حديثها في برنامج "وللنساء نصيب" على قناة صدى البلد، إن كل الشباب يمكن أن يتعلم من قصة سيدنا يوسف، مؤكدة أن سيدنا يوسف لم يقع في المعصية التي طلبتها امرأة العزيز.
وأضافت أن سيدنا يوسف اتقى الله، وأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأن امرأة العزيز حاولت بكل الطرق، وهمّت به وهمّ بها، لكنه لم يقع في المعصية.
ولفتت إلى أن سيدنا يوسف كان في فترة الشباب، وأن قول الله تعالى: "همّت به وهمّ بها لولا أن رأى برهان ربه" كان حديث نفس، وأنه لم يرتكب الفعل، ولذلك يجب على الشباب أخذ العظة والعبرة.
وأشارت إلى أن البرهان كان السبب في ابتعاده عن المعصية، وأن جهاد النفس من أعظم أنواع الجهاد، وأنه بعد ذلك بدأت الحرب على سيدنا يوسف من خلال جمع السيدات.
وأوضحت أنه من شدة جمال سيدنا يوسف قامت السيدات بتقطيع أيديهن، وأن قصة سيدنا يوسف وامرأة العزيز لم تنتهِ عند تجمع السيدات، لكن عندما علم زوج امرأة العزيز بالأمر، قام بحبسه.
وأشارت إلى أن أمرة العزيز في النهاية تابت، وأنه لا يوجد رواية صحيحة بزواجها من سيدنا يوسف كما يردد البعض.
