يشهد المجلس القومي لحقوق الإنسان، غداً الاثنين مراسم التسليم والتسلم لرئاسة المجلس، إلى جانب تكريم السفير محمود كارم وعدد من الأعضاء السابقين، وذلك بمناسبة صدور قرار عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية رقم (119) لسنة 2026 بإعادة تشكيل المجلس.
ومن المقرر أن ينظم المجلس مراسم استقبال للسفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس الجديد، بحضور الدكتور محمود كارم (القائم بأعمال رئيس المجلس السابق)، ومحمد أنور السادات نائب رئيس المجلس، والدكتور هاني إبراهيم الأمين العام للمجلس.
وتتضمن الفعالية مراسم تسليم وتسلم رئاسة المجلس في إطار من التقدير لدوره الوطني في حماية وتعزيز حقوق الإنسان، حيث يتم تسليم رئاسة المجلس من السفير الدكتور محمود كارم إلى السفير الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، بما يعكس استمرارية النهج المؤسسي للمجلس، ويجسد انتقال مسؤولية رئاسته مع التأكيد على مواصلة رسالته في خدمة وتعزيز قضايا حقوق الإنسان والبناء على ما تحقق من جهود وإسهامات نوعية في هذا المسار.
ومن المقرر أن تُعقد المراسم بحضور أعضاء المجلس الجدد، والأعضاء المنتهية ولايتهم، إلى جانب فريق الأمانة الفنية بالمجلس.
كما تشهد المناسبة تقديم درع المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى السفير محمود كارم تقديراً لجهوده خلال فترة عمله بالمجلس من عام 2010 حتى عام 2026، إضافة إلى تكريم أعضاء المجلس المنتهية ولايتهم، تقديراً لعطائهم وإسهاماتهم في دعم وتعزيز مسيرة حقوق الإنسان.