قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

استشاري نفسي تكشف تأثير العصبية المتكررة للأم على استقرار الأسرة

جانب من الحلقة
جانب من الحلقة

قالت الدكتورة أميرة شوقي، استشاري العلاج النفسي، إن الغضب هو شعور إنساني طبيعي موجود لدى الجميع، وليس بالضرورة أن يكون مؤشرًا على قسوة أو شر في شخصية الأم، بل هو غالبًا نتيجة لإرهاق نفسي وضغوط متراكمة، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو عائلية.

 وأضافت أن إدارة الغضب تعد مهارة أساسية يجب تعلمها، حيث تساعد على التفريق بين الغضب الطبيعي والغضب الذي قد يتحول إلى سلوك ضار.

 الفصل بين الغضب والسلوك

أكدت الدكتورة أميرة شوقي أن الغضب شعور طبيعي، ولكن إذا تحول إلى سلوكيات مؤذية مثل العنف اللفظي أو البدني تجاه الأطفال أو الآخرين، فهذا يعد مؤشرًا على الحاجة إلى تدخل أو علاج. 

وأشارت إلى أن استخدام تقنيات فاصل التهدئة، مثل أخذ دقيقة أو دقيقتين للتفكير قبل التصرف، يعد من الأساليب الفعالة التي يجب أن تتعلمها الأمهات.

حماية النفسية للأم تعني حماية الأسرة

لفتت شوقي إلى أن حماية الأم النفسية تساهم في استقرار الأسرة بأكملها. وأكدت أن الدعم الخارجي، سواء من الزوج أو الأقارب، يعد ضروريًا لتخفيف الضغوط على الأم. وتابعت قائلةً إن تقدير جهود الأم بالكلمة الطيبة أو بالمساعدة الفعلية يعزز من قدرتها على مواجهة ضغوط الحياة اليومية.

تأثير العصبية المستمرة على الأطفال

أوضحت شوقي أن الغضب المستمر للأم له تأثير مباشر على الأطفال، حيث قد يتعلم الأطفال كيفية التعبير عن غضبهم بشكل غير صحيح، مما يؤثر على سلوكهم الاجتماعي ويؤدي إلى صعوبة في التعامل مع الآخرين.

 أهمية التثقيف الذاتي للأم

أضافت أن التثقيف الذاتي للأم عبر وسائل الإعلام أو الإنترنت يمكن أن يساعدها على فهم تأثير الغضب على الأطفال وتعلم طرق صحية للتعامل معه. كما دعت إلى أهمية الحملات القومية للتوعية بضرورة حماية الأطفال وإدارة الغضب، مشيرة إلى أن دعم الزوج المعنوي مهم جدًا في الحفاظ على الاستقرار النفسي للأسرة.