كشفت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز عن مجموعة من العقوبات المفروضة على نادي تشيلسي، وذلك على خلفية مخالفات مالية تعود إلى فترة ملكية رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش للنادي.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة "ذا أثلتيك"، قررت رابطة الدوري الإنجليزي معاقبة تشيلسي بحظر القيد لمدة عام مع إيقاف التنفيذ لمدة عامين، بحيث يظل النادي قادراً على تسجيل لاعبين جدد خلال تلك الفترة بشرط عدم ارتكاب أي مخالفات أخرى.
وفرضت الرابطة غرامة مالية على النادي تبلغ 10 ملايين جنيه إسترليني بسبب مخالفته القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى عقوبة أخرى تقضي بمنع النادي من تسجيل لاعبين في أكاديميته لمدة 9 أشهر.
وأوضحت الصحيفة أن التهم المرتبطة بالفريق الأول جاءت نتيجة عدم اكتمال التقارير المالية للنادي، إلى جانب تأخر سداد بعض المدفوعات على مدار نحو عشر سنوات.
وركزت التحقيقات على مدفوعات مرتبطة بعدد من الصفقات التي أبرمها النادي في هذه الفترة، أبرزها التعاقد مع صامويل إيتو وويليان عام 2013، إلى جانب صفقة التعاقد مع إيدن هازارد في العام الذي سبقه.
من جانبه، أصدر نادي تشيلسي بياناً رسمياً للتعليق على العقوبات، أكد خلاله أن النادي تعامل مع القضية بجدية كاملة منذ بدايتها، وقدم تعاوناً كاملاً مع جميع الجهات التنظيمية المعنية.
وأشار البيان إلى أن رابطة الدوري الإنجليزي اعترفت بتعاون النادي الاستثنائي خلال التحقيقات، موضحاً أن العديد من المخالفات ربما لم تكن لتُكتشف لولا الإفصاحات الطوعية والإبلاغ الذاتي الذي قام به النادي.
وأضاف البيان أن الغرامة المفروضة من رابطة الدوري الإنجليزي تتشابه مع العقوبة التي سبق أن فرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على تشيلسي في عام 2023، عندما قام النادي بإبلاغ الاتحاد بشكل استباقي عن احتمالية وجود تقارير مالية غير مكتملة تعود لفترة الملكية السابقة بين عامي 2012 و2019.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد فرض حينها غرامة مالية على النادي بلغت 10 ملايين يورو، واعتبرها تسوية نهائية للملف.
وأوضح البيان أن المخالفات المرتبطة بأكاديمية النادي تُعد منفصلة عن التهم المتعلقة بالفريق الأول، حيث تتعلق بانتهاكات لقواعد تطوير اللاعبين الشباب خلال الفترة بين عامي 2019 و2022، أي قبل استحواذ شركة "كليرليك كابيتال" ورجل الأعمال تود بويلي على ملكية النادي.


