اجتمع الإعلامي هاني النحاس مع مجموعة من الأباء والأمهات في إحدى دور المسنين، ليشاركهم لحظات الفرح والسعادة، هناك حيث تتلاقى الأرواح وتتعانق القلوب، وجد كبار السن دفء الأسرة وسط رعاية واهتمام يجعلهم يشعرون بأن العمر الجميل لا يزال يحمل البسمة والحياة النشطة.
وسردت السيدات مع الإعلامي هاني النحاس في برنامج "ساعة الفطار المذاع على قناة "صدى البلد" قصص صداقتهن في الدار، كيف أصبحت الزيارات اليومية للنادي والمشاوير المشتركة متنفسًا وسندًا لبعضهن، وكيف وجدوا في بعضهم المؤنس الحقيقي في حياة غابت عنها الصحبة.
وروت إحدى السيدات كيف أعادتها الدار لحياة مليئة بالنشاط بعد التقاعد، واصفة المكان بأنه أعاد إليها شعورًا بالحياة العملية وسط أجواء ودية واهتمام من الإدارة والبنات العاملات، ما جعلها تشعر بأنها بين أهلها وأصدقائها.
وقال أحد الرجال إنه جاء للدار برغبة شخصية بعد وفاة صديقه، ووجد فيه كل ما يحتاجه المسن من رعاية وخدمة وصحبة، حيث يشترك مع الآخرين في الرحلات والأنشطة، ويشعر بأن المكان يشبه الفندق الفاخر الذي يجمع بين الراحة والاهتمام.
وأكملت أجواء الدار بسحر رمضان، حيث استمتع المسنون بالإفطار الجماعي وسط أجواء أسرية حميمية، مع تقديم الهدايا بمناسبة عيد الأم، في لمسة إنسانية نادرة، جعلت كبار السن يشعرون بالحب والانتماء والكرامة في أعين من حولهم.

